[ شعر وخواطر ]


الأحد 25 / 06 / 2017 - 08:30 صباحاً
         
        برنامج أنوار الهدى يعلن عن التسجيل في برنامجه الصيفي لهذا العام 1438         الفتى الرسالي يكرم (11) خريجاً و(62) رسالياً بين مبدع ومتميز ومتفوق         مصري يخط مصحفاً طوله 700م ليكون الأكبر في العالم         مأكولات تغنيك عن الدواء .. تناولها دائماً         لأول مرة .. باب الكعبة المشرفة في كوريا الجنوبية!         تشغيل شركة حكومية للتمويل العقاري برأسمال 5 مليارات ريال .. الشهر المقبل         منظمة (أودك)         (ساما) تتجه لتوطين الوظائف الفنية والقيادية في شركات التأمين         امرأة اقتصادية         تطبيق العقد الموحد لـ (إيجار) على القطاعات التجارية مطلع 2018         فنزويلا تهدد بالإنسحاب من منظمة الدول الأمريكية         سلطنة عُمان تؤكد جاهزية الطريق البري الرابط مع السعودية         إعادة جميع البدلات والمكافآت إلى موظفي الدولة وتقدبم الإختبارات         السم والقيد         القديح ـ مجلس عائلة حيان يعقد جلسته العمومية الرابعة    

تصفح أيضاً

فِتيةٌ مِنْ رَحِمِ
العِشْقِ الوِلائيِّ
رمَتْ أرْواحَهَا البِيضِ
لِتَفْدِيْ
آيةَ التَطهِيرِ
إخْلاصَـاً أبِيّا .. ..
هَا أَنَا أَسْتَقْطِرُ النُّورَ..
مِنْ قُرْآَنِ قُدْسِكَ
خَمْرَاً..
مِنْ كَأْسِكَ البَيْضَاءْ
لِيَنْسَابَ النَدَى فِي خَافِقِي..
رَعْشَةً مِنْ ضِيَاءْ
فَفِي عَيْنَيْكَ أَفْنَانُ الجِنَانِ
وَبِرَاحَتَيْكَ..
تُدِيْرُ رَحَى اللَّيَالِيْ
فِي رَوْعَةٍ.. كَيْفَ تَشَاءْ!!
وَتَغْزِلْ مِنْ بَهَاءِ العَرْشِ..
اخْتِلاَجَاتِ السَنَاءْ ..
أَيُّهَا الحُبُّ الثَّائِرِ فِي رُوحِي..
اعْزِفْ أَوْتَارَكَ فِي قَلْبِي
لِتَغْفُو الرَّعْشَةُ السَّكْرَى..
بِذَاتِي..
وَيَنْسَابُ بَوْحُ الهَوَى
..
أَنَا بُرْعُمٌ غَافٍ..
عَلَى الصَّدْرِ المُدَمَّى فِي ذُهُولْ!
أَنَا حَرْفُ انْعِتَاقِ الرُوحْ
يَشِّقُّ الضَوْءَ فِي اللَّيْلِ الطَوِيلْ
(فَاطِمٌ)
يَا لَهْفَةَ الأَرْوَاحِ.. يَا أَلَقَاً..
تَرِّشُّ أَحْلاَمِي عَلَى طَيْفِ الهَدِيلْ
عَيْنَاكِ أُمَّاهُ نُورٌ
ظَمِئَتْ لَهَا شَمْسُ الأَصِيلْ
عَيْنَاكِ حُبٌّ يَزْرَعُ فِي الدُّنَا ..
كل الرصاص توارى حينما انطلقا
في دمعة العشق واستلقى وما نطقا
فاستيقظت بسمة من حجة نبضت
من نظرة سجدت طوبى إليك تقى
ذي زينب حضرت ميلاد قاصدة
أحنت إليها مقامًا طوق الأفقا ..
آهٍ لفقدكَ يا علي


بكت الصلاةُ والمُقامُ وزمزمُ
يا داحيا البابَ مَنْ ذى يقدمُ.

أن يذبحَ القرآنَ في محرابهِ
إبليسُ فومٍ للهدايةِ يهدمُ.

قد كُنتَ نوراً والبريةُ تعلمُ
البابُ أنتَ والُهدى والمَعلمُ.

محرابكَ المفجوعُ خالٍ يالمُ
كيفَ لصوت الحق ان يُغالَ ويُلجمُ.

آهٍ لفقـــدكَ فالفـــوادُ مُتيمُ
والروحُ تنعى والنوى مُتلعثمُ.
..
آآهٌ لكِ......
ياروعةَََ الفجرَالندي
ياسراجَ ليلي وطلاسمَ حِكايتي.
أيا إكليلَ وردي....
وداناتِ بحري المُغدقي.
أنسيتي أنكِ....
بَوحِي وفحوىَ رِوايتي.
ومحرابُ كلماتي.... ..
هل الحال على ما ذكره ُالشاعر؟ وسيبقى على ما هو عليه؟ أم أن للتاريخ...وجهاً آخر يُبديه....؟!

أيُعقلُ!! أنْ تلتقي ريــــــحُ
الشَمـَـال ِمــــــعَ الجُنــــوبْ

والبـــحرُ يبقى هـــــــادئاً!!
لا تعصفُ الريــحُ اللغـُـوب

كـمْ مـُـــذعراً ٌأنْ ترتـمي
شمـسُ الشروق ِعلى الغـروبْ ..
هذهِ القصيدةُ المتواضعة صِيغت لحدثٍ ما لأحدٍ ما قد كفر بالنعمة..ألحد وطغى وإستباح المحضورات وبقدرة الله أصبحَ في غيبوبة لبرهةٍ من الزمن وقد عُرضت عليه أعماله القبيحة بشتى ألوان العذاب في غيبوبته.شاءَ الله أنْ يفيق ويُخبر صديقهُ بما حدث الذي هجره قُبيل ذلكُ.الفكرة مُستوحاة من الحدث كما وصلني .أتمنى أن نستفيد من هذه التجربة : النص كما يلي
..
مددتُ يدي
أخرجتُها للتو من فرحي
وملأتُها عصافير
كي أزرع زقزقتها بجيوب أيامك
وفي طريقي ..
وقفت تُصلي طفلتي
وإذا بها تعلو البُكاء.
قالت: أبي ماذا جرى؟
هلْ عادَ يومُ كربلاء؟
جيشٌ يُحيطُ مدينتي
ودماً يُراقُ في العراء. ..
وطني الذي ما فتئ ان يقوم بطعن ظهري ..
كلما اومأت نحو ارضه ..لأحرثها بفأسي ..!

وكل جرح يدمى كان جديرُ دمه أن ينبت نخلة ..
ومع كل طعنة كنتٌ أنا الثمرة ..! ..

1 2


النشرة البريدية

         


الحقوق محفوظة لصالح الوادي الثقافي

Site Go 2.0