[ الفتى الرسالي يكرم (11) خريجاً و(62) رسالياً بين مبدع ومتميز ومتفوق ]


الأربعاء 18 / 10 / 2017 - 12:16 مساءً
         
        القديح: عائلة حيان تحتفي بـ55 متفوق ومتفوقة في حفلها السنوي الرابع         جامعة الملك فهد للبترول والمعادن تعلن نتائج قبول طلاب الثانوية         انتهاء فترة التسجيل الإلكتروني وبدء تأكيد التسجيل حتى 10 شوال         برنامج أنوار الهدى يعلن عن التسجيل في برنامجه الصيفي لهذا العام 1438         الفتى الرسالي يكرم (11) خريجاً و(62) رسالياً بين مبدع ومتميز ومتفوق         مصري يخط مصحفاً طوله 700م ليكون الأكبر في العالم         مأكولات تغنيك عن الدواء .. تناولها دائماً         لأول مرة .. باب الكعبة المشرفة في كوريا الجنوبية!         تشغيل شركة حكومية للتمويل العقاري برأسمال 5 مليارات ريال .. الشهر المقبل         منظمة (أودك)         (ساما) تتجه لتوطين الوظائف الفنية والقيادية في شركات التأمين         امرأة اقتصادية         تطبيق العقد الموحد لـ (إيجار) على القطاعات التجارية مطلع 2018         فنزويلا تهدد بالإنسحاب من منظمة الدول الأمريكية         سلطنة عُمان تؤكد جاهزية الطريق البري الرابط مع السعودية    

الفتى الرسالي يكرم (11) خريجاً و(62) رسالياً بين مبدع ومتميز ومتفوق
شبكة الوادي الثقافي ـ لجنة الإعلام بمركز الهدى ـ الأحد 4 / 06 / 2017 - 02:48 مساءً
كرم الفتى الرسالي بمركز الهدى للتعليم والتنمية البشرية مساء يوم الجمعة الماضي الموافق للسابع من شهر رمضان المبارك عام 1438 هجرية، طلابه الرساليين في حفل أقيم على صالة موكب أهل البيت عليهم السلام، وكان قد وقف  الطالب حيدر الفرج أمام المنصة عريفاً للحفل التكريمي الثامن لبرنامج الفتى الرسالي ليبدأ فقراته بتلاوة آيات من الذكر الحكيم بأنفاس الطالب سجاد آل محمود.





ثم ألقى الدكتور صالح البشراوي كلمة المركز استهلها بالآية الشريفة " وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ" (8) المؤمنون. حيث ذكر تفسير معنى الأمانة في الشريعة الإسلامية بأنها من ضروريات الدين، فكثير من الآيات القرآنية والروايات لأهل البيت عليهم السلام حثت على أداء الأمانة، فالأمانة قد يكون مفهوم أوسع من كونها أموراً مادية فحفظ الأسرار وحفظ أعراض الناس من الأمانات، وأيضاً حفظ مبادئ الدين وأمور المذهب من الأمانات بل أنها من أشد الأمانات التي ينبغي علينا الحفاظ عليها.

وتطرق البشراوي الى مذهب أهل البيت عليهم السلام الذي تعرض الى الكثير من العقبات والظلم خلال المسيرة التاريخية منذ أكثر من 1400 عام، لذلك كان ينبغي علينا خلال هذه المسيرة أن نهئ أنفسنا أيضاً للحفاظ على هذا المبدأ وإيصال هذه الرسالة إلى شبابنا وطلابنا..



الفتى الرسالي بمركز الهدى قد ساهم الى حد كبير من هذه المسؤولية ولكن ينبغي على الأسر وأولياء الأمور المواصلة والمساعدة في إيصال هذا المبدأ، كما على الشباب أيضاً الذين تعلموا بعض من هذه المبادئ وبعض الأساسيات وبعض المسئولية في العمل التطوعي والإجتماعي عليهم أن يواصلوا المسيرة، فكما كان هناك مدرسين قد ساهموا في إيصال وتعليم هؤلاء الشباب أيضاً على الشباب الذي وصل الى مرحلة قد تكون جزئية ولكن لتحمل هذه المسيرة التاريخية والمباركة للحفاظ على مبدأ أهل البيت عليهم السلام، فكما استلمت ممن سبقك ينبغي عليك أن تسلم ألى من يأتي بعدك..

وفي الختام قال بأن الدور هنا متواصل والرسالة يجب أن تستمر فالشباب الرسالي ينبغي عليه أن يكون على قدر من المسؤولية والتحديات، والوعي والإلتزام.. إن كان هناك من مشكلة ينبغي على الكبار وأولياء الأمور مساندتهم والأخذ بيدهم إلى طريق الهدى والسداد حتى تصل الى مستقرها "وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ" (32) التوبة.

كلمة الطلاب:
القى الطالب سلمان الجارودي كلمة ذكر فيها تميز البرنامج وعدم توقفه رغم الصعوبات التي قد تصادف الطاقم القائم عليه وأضاف قائلاً: الحمد لله الذي مكن لنا بفضله سبل الإلتحاق ببرنامج الفتى الرسالي ولم نكن مبتعدين عن النيل من فائض علومه..



وأضاف الجارودي أن وقوفي هنا لألقي كلمة الطلاب لا يعني أنني أرفع الشكر لوحدي، بل أنا أرفع صوت كل فتى رسالي وأقول شكراً بقلوبهم لكل الكادر الإداري والتنفيذي والتدريسي لهذا البرنامج المبارك..

وختم الكلمة بقوله: لايسعني إلا أن أدعو الله أن يوفق الجميع وينفع العلم أهل الطلب فالمحاضرات التي حصلنا عليها تربوية كانت أم حياتية وتنموية ينبغي أن نمارس ما تعلمناه لنكون أمناء على العلم وأوفياء لبرنامج الفتى الرسالي الذي احتضننا من بين أفراد المجتمع..

تكريم الرساليين:



قدم السيد علي الخضراوي أسماء الرساليين الذين شملهم التكريم لهذا العام، وجاء تصنيفهم على النحو التالي:

1ـ المبدعين (27) طالباً
2ـ المتميزين (21) طالباً
3ـ المتفوقين (14) طالباً
4ـ الخريجين (11) طالباً

بالإضافة الى تكريم (26) طالباً تفوقوا دراسياً ويعد هذا حافزاً لهم ولغيرهم من الطلاب على مواصلة تفوقهم وتميزهم في حياتهم الدراسية والعملية مستقبلاً إن شاء الله تعالى.

ولا ننسى أن نذكر تكريم الأساتذة الأفاضل فهم يستحقون منا كل ثناء وتقدير، فقد كان لهم دور بارز في تعليم وتخريج هذه الكوكبة من الشباب الواعي والملتزم بارك الله في هذه الجهود التي ستكون وبلا شك محفورة في ذاكرة الرساليين طوال حياتهم..

هذا وختم الطالب علي القويسم الحفل بقراءة أبيات مبهجة للقلب تتناسب وهذا الحدث، ثم دعاء الفرج، عجل الله فرج سيدنا ومولانا الحجة ابن الحسن سلام الله عليه وعلى آبائه..



لمشاهدة الصور اضغط هنا
صور

زيارات تعليقات
تقييمات : [0]
343 0
تعليقات فيسبوك
عرض الردود
شاركنا رأيك
أدخل ناتج جمع العددين 3 و 2


النشرة البريدية

         


الحقوق محفوظة لصالح الوادي الثقافي

Site Go 2.0