شوقُـنا لقياك..

أنت رغمَ البُعد عنّا
والغيابات الطويلة ..
تسكنُ الوجدان نتلوك
بآيـات الفضيلة ..
ونُقيـمُ الوصل قُدّاسـاً
وعهـداً مهدوياً ..
في الصوامع و الجوامع
والدعاء بكل ليلة ..
ونشـمّ الطهـر فـواحاً
يعـانقـنا شـذاهُ ..
نسمـةً تأتي فتُلهِبُنا
معانيك الجميلة ..
أيهـا الباقـي لـنا
فـينا غدواً و رواحاً ..
بالسلام و بالأمانِ
وبالهِـدَايات الأصيلة
شوقُـنا لقياك شوقٌ
نرتجيه بكل حينٍ ..
كُلما مـرّ الزمان
ازدادت الرجوى الجزيلة ..
ط´ط¨ظƒط© ط§ظ„ظˆط§ط¯ظٹ ط§ظ„ط«ظ‚ط§ظپظٹ - ـ ابراهيم الزين ـ القديح ـ - 26 / 01 / 2016 - 09:24     زيارات 817     تعليقات 0
ط¹ط±ط¶ ط§ظ„ط±ط¯ظˆط¯
أضف تعليقك




ط§ظ„ط§ط¹ط¶ط§ط،