« ظٹط§ ط³ظٹط¯ظٹ ظٹط­ظٹظ‰ ظ„ط؛ط© ط«ط§ظ†ظٹط© »








همسة : " " حكاية عشقٍ وليست حكاية موت "

أكان الفقد لغة تلف الراحلين عن دنيانا ، لنصبح كالغرباء ، نقاسم الآه آهاتٍ وحرمانا ، عذراً أيها الفقد ، الراحلون الذين يمتلكون الطهر والعنفوان ، الأصالة والدعابة لا يرحلون عن دنيانا ..

يا سيدي يحيى تعتقت في الروح ، فكنت الروح والمسعى ، وكنت اللطف والمعنى ، ها قد أتيناك نحن " قديحك " التي عشقتها فعشقتك ، نعانق جثمانك في يقظة الروح نلوي على جراح الفقد نقبل جبينك ، نتوضأ بماء وجهك ، ليأتي العروج .



يا سيدي يحيى وأشعر بك الآن وروحك ترفرف بين السماء صفاء يداعب وجهنا وكل روحنا وكل الدقائق والأمكنة .

يا سيدي يحيى وكيف الغياب يلاحقنا كظلٍ لا يقينا لظى الشمس ودنياك ظل وظلال .

يا سيدي يحيى إيه لفقدك كم أوجع القلب ، وأجرى دموعاً سخان ، رحلت لتكون غصة فقدك لهيباً نتلظى وقعه ، كم الغياب ألم يا سيدي .

يا سيدي يحيى وها أنا أحدق في الباكين بكاء العشق عبر دائرة الفقد بكاء بكاء ، علمتنا أبجدايات حياةٍ في حياتك ،ها نحن نعيد شريط الذكريات نسترجعها ، إنها حاضرة للتو وقبله وستكون حاضرة بعده .



يا سيدي يحيى يا أيها القادم من مدائن النقاء ، والمسافر إلى مدائن نقاء العشق ،ها قد جمعت قلوب " قديحك " تشيعك الآلاف قلباً واحداً أضناه الفقد ، وأضنته الفجيعة .

مد كفيك يا سيدي يحيى لأسكب أدمعي الحراء وثيقة وفاءٍ على يديك ، قم من ترابك فلا زلنا وزال الشوق في ازيادٍ إليك وإلى نشوة العناق .. ، هل تمنحني ابتسامة من شفتيك الآن ، هل أسمع من شفتيك هذه الكلمة من جديدٍ " حيو " ، هل ستخبرنا جملتك الشهيرة " جنبي فزنا " بعد كل مباراةٍ لكواسر مضر العالمي .

آه لفقدك يا سيدي يحيى ..



» تاريخ النشر: الثلاثاء 20 / 05 / 2014 - 02:18 مساءً
» تاريخ الحفظ: الثلاثاء 9 / 06 / 2026 - 01:16 مساءً
» شبكة الوادي الثقافي

.:: https://www.alwadi.info/ar ::.