فِتيةٌ مِنْ رَحِمِ
العِشْقِ الوِلائيِّ
رمَتْ أرْواحَهَا البِيضِ
لِتَفْدِيْ
آيةَ التَطهِيرِ
إخْلاصَـاً أبِيّا ..
وَتَسَامَتْ
عَنْ هَوَى النَفْسِ
وَهَبّتْ
تَكْتُبُ التَارِيْخَ
مَجَـدَاً أبَدِيّا ..
وَقَفَتْ
تَفْرُشُ وَقْتَ القَيْضِ
من أدْرُعِهَا
ظِـلاً
وشُطْآنَ سَلامٍ
وبِمَاء الورد رشْقاً
يَمْسَحُ النَورَ
مِنَ النُورِ
سنـَاءً لَيْلَكِيّا ..
نَحْتَمِي بَيْنَهُمُ
نَدْعُو
نُصَلِّي
نَقْرأ القُرآن
نَتْلُوْهُ بِشَهْرِ اللهِ
تَرْتِيْلا ًرَوِيّـا ..
وهُمُ تَحْتَ
هَجِيْرِ الشّمْسِ
حِيْنَ العَطَشِ الأظمأِ
والخَوفِ مِنَ القَادِمِ
خَوفَ الشّوقِ للـخُلْدِ
بَهِيّاً يَتَرَاءَى
بِجِوَارِ المُرْتَضَى
فِي جَنّةِ الزّهْرَاءِ
خُلداً سَرْمَدِيّا ..
*إبراهيم الزين
» تاريخ النشر: الخميس 9 / 07 / 2015 - 06:58 صباحاً
» تاريخ الحفظ: الخميس 30 / 07 / 2026 - 02:23 صباحاً
» شبكة الوادي الثقافي