سيهات: السيد تقي اليوسف رائد التطوير و مؤمن بالتغيير
للمجال الاجتماعي العديد من الرواد البارزين ، و للجانب الخيري العديد من الأيادي الفعالة و المتأهبة دوما لمد يد المساعدة ، والإسهام في بناء أي مشروع يتعلق بتطوير المجتمع .
السيد تقي مهدي اليوسف أحد الرواد البارزين اجتماعيا و علميا و ثقافيا ، ساهم في العديد من الجوانب الخيرية والاجتماعية ، ويمتاز بالكثير من المواهب و المساهمات كونه منشد ، ومؤلف ، ومعد برامج ، ومقدم احتفالات وقارئ أدعية .
و تحدث السيد تقي عن بداياته قائلاً " بدأت رادوداً صغيراً في فترة الثمانينات الميلادية ، ثم منشداً و مؤلفاً لتلك الأناشيد و ملحناً لها ، ما أهلني كي أحضى برئاسة فرقة الزهراء " ع " ومن ثم الزينبية على التوالي" .
و لكن رغم البداية القوية للسيد تقي ، إلا أن ذلك لم يجلب له تمام الرضا عن نفسه خاصة وأن عقليته تحمل الكثير من الأفكار لينتقل ويكون أحد أصغر الأعضاء ضمن إدارة إحدى اللجان التي سرعان ما انسحب منها لعدم رضاه عن أساليب التعاطي مع الساحة الاجتماعية آنذاك وما تعانيه من تفرق وتشتت مابين نهاية الثمانينات و بداية التسعينات على وجه التحديد .