الروضات راحةٌ ، أم بلاء؟
إيه، والآهات لا تنتهي طالما لا نملك إحساسا مرهفا بالمسؤولية حيث النهم المادي دافعنا الذي نمتطيه، هذه مقولة سداح بن سدحان الذي أحببته بشغف الحكماء.
يا ترى هل يصدق في مقولته؟!، نتأمل قليلا .
يأتي الباص ليأخذ ابنك من «غبشة»، ويتجول به في عدة اتجاهات ربما لم يراها طفلك ذات يوم وأنت تأخذه في تنزه، ليتعرف على ملامح الطرقات - أتوقع ابنك يضع رأسه، ويأخذ له غفوة، أو قيلولة مبكرة إلى حين وصوله الميمون -، هذه ربما «تنبلع لدى بعض أولياء الأمور»،