محاكمنا لا تُحاكم
كتبت: هبة سعيد قريش
سم الله خير البرية سأحكي لكم هذه المروية وإن كان ما حدث نصب عينية ,كان ولم يزل بهذا العصر والزمان عصر التوت والرمان ,عصر سكاي بي والتويتر لا دفاية وهيتر
كان هناك مبنى حكومي أقصد عمومي ,نعم مبنى له المواطن لرسمياته يتعنى, لونه كمثل ذاك البيت فقط للتوضيح حبيت ,بابه أبيض كلمرمر ياليته كان أخضر,هو بلاستك من الباغ إجتمعت به الأوساخ من القدم حتى النخاع