بسم الله خير البرية سأحكي لكم هذه المروية وإن كان ما حدث نصب عينية ,كان ولم يزل بهذا العصر والزمان عصر التوت والرمان ,عصر سكاي بي والتويتر لا دفاية وهيتر كان هناك مبنى حكومي أقصد عمومي ,نعم مبنى له المواطن لرسمياته يتعنى, لونه كمثل ذاك البيت فقط للتوضيح حبيت ,بابه أبيض كلمرمر ياليته كان أخضر,هو بلاستك من الباغ إجتمعت به الأوساخ من القدم حتى النخاع, مرصع بلألماس من حلي أيدي الناس, هذه البداية لا تخف ستأتيك النهاية :: ومن بعد الباب أروقة تطرد في فسحتها الخيل عرضها متر ونص تكفي لجريان السيل’ معبدة زهورا ومسك وعطورا ’روائح الزيزفون والعنبر المكنون ,ونبات يسر الناظرين أخضر مفتون لنشر الأُكسجين, والنوافذ مزينة من الغبار معفنة ,والأنوار متتلألأ معظمها معطلا ,والمقاعد مريحة ديباج تتعب من وصفها القريحة ملمسها جراثيم قابعة لحيحة, لكنهم معذورون (كبر مقتا عند الله أن تقولو ما لا تفعلون) نسو توصية الرسول من أمر الرحمن النظافة من الإيمان, وغرف بلا تكييف وأخرى غنية عن التعريف ,آه مناخ المكان قاري في الصيف تعلوه الحرارة حتى تنفجر المرارة, أما غرفة المعني فهي مغايرة وللتحضر مسايرة, والشتاء بارد وإن أردت تدفئة نادي من للمصباح مارد ليبدل خطوط العرض وينعش تلك الأرض, وشاشات بلازما في كل جدار حزمة والرموت بيديك لا لك ولا عليك ,ومحطات تثقيفية ترفيهية تحلم بها الجن والأنسية وأختنا الحورية, وإن جئنا للموظف فالله من وصفي له أرحم وألطف,لا يعرف الأب ديت ولا له بعجز القصيد ولا وزن البيت, وبما أن ديننا يحث على حسن التعامل فلا يهم إن تثاقل أحدهم عليك وتحامل وأخر معاملتك لأنه من يأسك في الإنتظار قمت بلسانك تتطاول وتقاتل, يقول لك أجلس دقائق ودقيقتهم كألف سنة مما تعدون كي تتعظون وإلى هنا لا تأتون,ولمنع الإختلاط لا ضير في ساعات تقف هي وهو ليحظوا بالتوقيعات, ولتوقيع الورقة نام مثل الشرنقة حتى يأذن المولى بفتقها ورتقها وإلى يدك نقلها, ومن مميزات الموعد تمر بعدة هي ساعات من المدة ,لتأخذ دورة كيف تصبحوامن الملل مقهور ومقهورة,لأنك أتيت لهم ببداية الدوام وستخرج والناس في مهاجعهم نيام وإن كان لديك موعد خارج هذا المبنى إقرأ عليه السلام, ولا يهم وقتك ولا بيتك ولا زوجها وزوجتك ,وبعد الخروج مر أقرب مطعم وأثبت بأنك حر حضاري متقدم, عفوا منعا من التطويل ولو وددت تلاوة الوصف أرتله بكل لغات العالم ترتيل,يكفي ذكر الفائدة لأنها علي بالويلات عائدة,عزيزي الكاتب إياك بالتصريح واجنح للتلميح لا يمسك بك ساهر بمخالفة يجعل حياتك تالفة, في نهاية المطاف يا أصحاب الطهر والعفاف هناك من هم مخلصون وبحياتهم للوطن يفتدون (وإن خليت خربت) وأنا أقول لو لم يكن بالكون حمام لقبر السلام هبة سعيد قريش
شبكة الوادي الثقافي - الجمعة 19 / 08 / 2011 - 07:59 مساءً
زيارات 599 تعليقات 0