الله يرحم الاباء ـ موال بمقام الكرد

وصل رمضان بس ماهوه بالدار
جنّه ابكل فطور ويانه ابونه


والقران وحشه بدونه الدار
واخواني اشكثر يستاحشونه

ليلة_الوحشة / محي ساهر الرسيتماوي

كيف يهدأ أنين طفلة تبكي أباها
كيف تنام عيون رأت أبشع الصور
نحر مذبوح ...
كفوف مقطعة ...
أجساد مجزرة ، غادرتها الرؤوس الشامخات على القنا تفختر .
غربة من دون الكفيل ...
حزن سرمدي طويل

حماةُ الصلاةِ والحياةْ

فِتيةٌ مِنْ رَحِمِ
العِشْقِ الوِلائيِّ
رمَتْ أرْواحَهَا البِيضِ
لِتَفْدِيْ
آيةَ التَطهِيرِ
إخْلاصَـاً أبِيّا ..

يقــظـــــــــة

هَا أَنَا أَسْتَقْطِرُ النُّورَ..
مِنْ قُرْآَنِ قُدْسِكَ
خَمْرَاً..
مِنْ كَأْسِكَ البَيْضَاءْ
لِيَنْسَابَ النَدَى فِي خَافِقِي..
رَعْشَةً مِنْ ضِيَاءْ
فَفِي عَيْنَيْكَ أَفْنَانُ الجِنَانِ
وَبِرَاحَتَيْكَ..
تُدِيْرُ رَحَى اللَّيَالِيْ
فِي رَوْعَةٍ.. كَيْفَ تَشَاءْ!!
وَتَغْزِلْ مِنْ بَهَاءِ العَرْشِ..
اخْتِلاَجَاتِ السَنَاءْ

ألهمني أيها الحب

أَيُّهَا الحُبُّ الثَّائِرِ فِي رُوحِي..
اعْزِفْ أَوْتَارَكَ فِي قَلْبِي
لِتَغْفُو الرَّعْشَةُ السَّكْرَى..
بِذَاتِي..
وَيَنْسَابُ بَوْحُ الهَوَى

عيناك نور

أَنَا بُرْعُمٌ غَافٍ..
عَلَى الصَّدْرِ المُدَمَّى فِي ذُهُولْ!
أَنَا حَرْفُ انْعِتَاقِ الرُوحْ
يَشِّقُّ الضَوْءَ فِي اللَّيْلِ الطَوِيلْ
(فَاطِمٌ)
يَا لَهْفَةَ الأَرْوَاحِ.. يَا أَلَقَاً..
تَرِّشُّ أَحْلاَمِي عَلَى طَيْفِ الهَدِيلْ
عَيْنَاكِ أُمَّاهُ نُورٌ
ظَمِئَتْ لَهَا شَمْسُ الأَصِيلْ
عَيْنَاكِ حُبٌّ يَزْرَعُ فِي الدُّنَا

طوبى إليك تقى ـ الشاعر حسين آل سهوان

كل الرصاص توارى حينما انطلقا
في دمعة العشق واستلقى وما نطقا
فاستيقظت بسمة من حجة نبضت
من نظرة سجدت طوبى إليك تقى
ذي زينب حضرت ميلاد قاصدة
أحنت إليها مقامًا طوق الأفقا

آهٍ لفقدكَ يا علي ـ المهندس الشاعر عقيل محمد العالي

آهٍ لفقدكَ يا علي


بكت الصلاةُ والمُقامُ وزمزمُ
يا داحيا البابَ مَنْ ذى يقدمُ.

أن يذبحَ القرآنَ في محرابهِ
إبليسُ فومٍ للهدايةِ يهدمُ.

قد كُنتَ نوراً والبريةُ تعلمُ
البابُ أنتَ والُهدى والمَعلمُ.

محرابكَ المفجوعُ خالٍ يالمُ
كيفَ لصوت الحق ان يُغالَ ويُلجمُ.

آهٍ لفقـــدكَ فالفـــوادُ مُتيمُ
والروحُ تنعى والنوى مُتلعثمُ.

ملاكُ غِوايتي ـ المهندس الشاعر عقيل محمد العالي

آآهٌ لكِ......
ياروعةَََ الفجرَالندي
ياسراجَ ليلي وطلاسمَ حِكايتي.
أيا إكليلَ وردي....
وداناتِ بحري المُغدقي.
أنسيتي أنكِ....
بَوحِي وفحوىَ رِوايتي.
ومحرابُ كلماتي....

سُنَةٌ وشيعة في (جرحان نحن)

هل الحال على ما ذكره ُالشاعر؟ وسيبقى على ما هو عليه؟ أم أن للتاريخ...وجهاً آخر يُبديه....؟!

أيُعقلُ!! أنْ تلتقي ريــــــحُ
الشَمـَـال ِمــــــعَ الجُنــــوبْ

والبـــحرُ يبقى هـــــــادئاً!!
لا تعصفُ الريــحُ اللغـُـوب

كـمْ مـُـــذعراً ٌأنْ ترتـمي
شمـسُ الشروق ِعلى الغـروبْ

وحيُُ إبليس(1) ـ المهندس الشاعر عقيل محمد العالي

هذهِ القصيدةُ المتواضعة صِيغت لحدثٍ ما لأحدٍ ما قد كفر بالنعمة..ألحد وطغى وإستباح المحضورات وبقدرة الله أصبحَ في غيبوبة لبرهةٍ من الزمن وقد عُرضت عليه أعماله القبيحة بشتى ألوان العذاب في غيبوبته.شاءَ الله أنْ يفيق ويُخبر صديقهُ بما حدث الذي هجره قُبيل ذلكُ.الفكرة مُستوحاة من الحدث كما وصلني .أتمنى أن نستفيد من هذه التجربة : النص كما يلي

أنغام السكون ـ هبة سعيد قريش

مددتُ يدي
أخرجتُها للتو من فرحي
وملأتُها عصافير
كي أزرع زقزقتها بجيوب أيامك
وفي طريقي
1 2 > >>

ط§ظ„ط§ط¹ط¶ط§ط،