سعودي يصدر كتاب بعنوان (لا تسرق) لاستعراض سرقات الدكتور الشيخ عائض القرني

” لاتسرق ” هذه الجملة ليست إعلاناً على واجهة محل تجاري أو منشوراً وعظياً على حائط مسجد أو مدرسة ، وإنما عنوان لكتاب لمؤلف سعودي شاب استوقفته قضايا السرقات الأدبية كثيراً ، وجعلته يتخذ موقفاً فردياً لمحاولة الوقوف في طريقها ، واختار أن يبدأ بشخصية أدبية مشهورة ، ويعيد قراءة مؤلفاتها ، ويدون جميع مايراه سرقة لأفكار آخرين ، ويخرج في النهاية بمؤلف غريب بعنوان ” لاتسرق ” سرقات الدكتور عائض القرني الأدبية .

(تجارة لن تبور) كتبت: هبة سعيد قريش

في كُل لحظة نحنُ ننعم بكرم النعم التي لا تُعد ولا تُحصى من الكريم

فكيف لشهر عده الله أفضل الشهور وأيامه أفضل الأيام وساعاته أفضل الساعات

فالسماء في هذا الشهر تكون حُبلى كفوفها بشتى الخيرات

تنثرها السماء على سُكان الأرض وعُمارها

الشهادة الجامعية عن بعد في العراق علم ام كشخة? ـ All Iraqi

مع دخول الشبكة المعلوماتية الى العراق وما افرزته من سلبيات وايجابيات كان لا بد للدولة العراقية المتمثلة بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي بكافة مؤسساتها ووزراة التربية التعامل مع مسالة التعليم عن بعد , الذي بات شغل شاغل الكثير من العراقيين الجديين في نيل فرصة التعلم والتثقيف وغير الجديين المتصيدين من اجل الحصول على الشهادة فقط. ويمكن تقسيم الباحثين عن الشهادة الى فئتين

أقوال في الأمام الحسين عليه السلام ـ اعداد: ابو كرار الزهيري

أقوال في الأمام الحسين عليه السلام
ابو كرار الزهيري

لقد طالعت بدقة حياة الإمام الحسين، شهيد الإسلام الكبير، ودققت النظر في صفحات كربلاء وإتضح لي أن الهند إذا أرادت إحراز النصر، فلابد لها من إقتفاء سيرة الإمام الحسين
غاندي، محرر الهند

رأيٌ عن الأنسنة والعقلنة ـ بقلم: سلمان عبد الأعلى

رأيٌ عن الأنسنة والعقلنة
بقلم: سلمان عبد الأعلى

لقد شهدت الكثير من النظريات والقيم والأفكار التي جاءت بها الحداثة الكثير من السجالات التي بدأت ولم تنتهي ولا أظن أنها ستنتهي في القريب العاجل، ومن هذه الأفكار ما تعرضت له النزعة الإنسانية

شيء عن العقلانية الحديثة ـ بقلم: سلمان عبد الأعلى

شيء عن العقلانية الحديثة
بقلم: سلمان عبد الأعلى


يمكن التأريخ لبداية العقلانية الحديثة منذ الفيلسوف الإنجليزي فرانسيس بيكون (1561-1626) الذي أسس لثورة علمية بالاعتماد على الملاحظة والتجريب، ومن ثم جاء الفيلسوف الفرنسي الشهير رينيه ديكارت (1596-1650) لينطلق من الشك وليشكك في

شيء عن الأنسنة ـ بقلم: سلمان عبد الأعلى

شيء عن الأنسنة
بقلم: سلمان عبد الأعلى

الأنسنة، الانسانوية، النزعة الإنسانية.. كل هذه المفردات تشير إلى معنى واحد ألا وهو محورية الإنسان، فالإنسان وبحسب النزعة الإنسانية أو الأنسنية هو المهيمن على كل شيء، وهو معيار كل شيء، ومقياس لكل شيء،

ما قبل الحداثة.. بقلم: سلمان عبد الأعلى

مما لا شك فيه أن الحداثة قد ساهمت في نقل المجتمعات البشرية نقلة نوعية، وهي للأفضل في الكثير من المجالات، وهذا ليس مدحاً للحداثة أو إطراءً عليها، بقدر ما هو حقيقة وواقع، فحتى لو كنا نرفض الحداثة أو نرفض جزءاً منها أو شكلاً من أشكالها أو كنا نناقش بعض مفرداتها وأفكارها أو بعض مظاهرها، فإن ذلك لا يجعلنا نقفز على هذه الحقيقة ونتخطاها، فالواقع شيء وما نريده أو نتمناه شيء آخر، وليس بالضرورة أن يتحدا دائماً.

الرسول الأعظم وتحرير الإنسان ـ بقلم: سلمان عبد الأعلى

كثيرة هي الدعوات التي جاءت بالدعوة للحرية، غير أن دعوة الرسول الأعظم (ص) لها ما يميزها عن كل تلك الدعوات، لأن الحرية التي أقرها الإسلام من خلال الرسول (ص) تختلف في خصائصها وطبيعتها وحدودها عن الحرية التي ينادي بها الآخرون من أصحاب التيارات والمذاهب الفكرية الأخرى. وكمثال على كلامنا هذا نجد أن الليبرالية كمذهب فكري يرتكز في وجوده على فكرة

نحن ووصايا الإمام العسكري (ع) ـ بقلم: سلمان عبد الأعلى

ورد عن الإمام الحسن العسكري (ع) أنه قَالَ لِشِيعَتِهِ: ((أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ، وَالْوَرَعِ فِي دِينِكُمْ، وَالِاجْتِهَادِ لِلَّهِ، وَصِدْقِ الْحَدِيثِ، وَأَدَاءِ الْأَمَانَةِ إِلَى مَنِ ائْتَمَنَكُمْ مِنْ بَرٍّ أَوْ فَاجِرٍ، وَطُولِ السُّجُودِ، وَحُسْنِ الْجِوَارِ؛ فَبِهَذَا جَاءَ مُحَمَّدٌ صلى الله عليه وآله، صَلُّوا فِي عَشَائِرِهِمْ، وَاشْهَدُوا جَنَائِزَهُمْ، وَعُودُوا مَرْضَاهُمْ، وَأَدُّوا حُقُوقَهُمْ؛ فَإِنَّ الرَّجُلَ مِنْكُمْ إِذَا وَرِعَ فِي دِينِهِ، وَصَدَقَ فِي حَدِيثِهِ، وَأَدَّى الْأَمَانَةَ، وَحَسُنَ خُلُقُهُ مَعَ النَّاسِ قِيلَ هَذَا شِيعِيٌّ

رأيٌ في ذكرى وفاة الرسول الأكرم (ص) ـ بقلم: سلمان عبد الأعلى

قال تعالى: ((وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئاً وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ)).
اتفقت كلمة المسلمين على أن هذه الآية المباركة نزلت في معركة أحد، عندما فر المسلمون من المعركة وتركوا رسول الله صلى الله عليه وآله مع مجموعة قليلة ممن كانوا معه، وذلك بعدما أشيع خبر يفيد بوفاته صلى الله عليه وآله، فهذا هو سبب النزول باتفاق جميع المسلمين،

نحن ووصايا الإمام الرضا (ع) ـ بقلم: سلمان عبد الأعلى

مما لا شك فيه أن حياة الإمام علي بن موسى الرضا (ع) حياة حافلة بالعطاء والثراء في أكثر من جانب ومجال، فشخصيته (ع) تتميز بعدة خصائص ومميزات في أكثر من جانب وجانب، ولا يمكن فصل أي جانب عن الجانب الآخر، فنحن مثلاً لو أردنا أن نتناول الجانب الفكري في حياته (ع)، فإننا لا يمكننا أن نتناوله دون المرور بالجانب السلوكي والأخلاقي في شخصيته، فسلوكه خير شاهد على سموه الفكري، لأن فكره مترجم إلى سلوك يمارسه في الواقع
<< <14 15 16 17 18 19 20 21 22 > >>

ط§ظ„ط§ط¹ط¶ط§ط،