ما الفرق بين الأسد والإنسان!! بقلم/ حسن محمد آل ناصر
حينما يدغدغ الإنسان أطياف من ذكريات، لابد أن يقف موقف اللا متفرج، أجل هكذا الإنسان لحم وعظم، عقل وقلب، ودم وروح، فالمجهول هنا معلوم من ناحية الإنسانية حيث المضمون المركب والشكل المحكم بالخلقة...
لكن حين نراه في فراغ انسيابي عميق ومقحم قد يشدنا ذلك لمحور آخر، نعم محيط آخر لا يضاهى