مبتعثو القطيف: نشتاق لعاشوراء الحسين (ع)
مع بداية شهر محرم الحرام في البلاد العربية والإسلامية ،يصل صوت القلب إلى البلاد الغربية ليعزي الموالين المبتعثين بشهادة أبي الأحرار أبي عبد الله الحسين “ع”.
لم يكن من أبناء الطائفة الشيعية مع هلال شهر محرم إلا أن يشمروا عن سواعدهم الفتية ليشيعوا أجواء الحزن والمصاب ويعزون الأطهار بشهادة الإمام الحسين “ع” والثلة المؤمنة من أصحابه وأهل بيته.
مآتم مصغرة تجلببت بالسواد، يجتمعون معاً للاستماع للمصيبة من خلال البث المباشر أو من خلال تواجد أحد طلاب العلوم الدينية أو يقوم أحد الطلبة المبتعثين بالقراءة الحسينية ومشاركة اللطم والعزاء مع المعزين.
جنسيات مختلفة لكنها لا تتعدى الدول العربية والإسلامية غالبيتهم من الخليجين والدول المجاورة لهم، شعارهم السواد، ملابسهم تتحدث عن هويتهم، حسينيون الهوى في ديارهم وغربتهم .
لايثني عزمهم بعد الديار واختلاف الثقافات الدينية والاجتماعية، إن كانوا هنا أو هناك فطرتهم واحدة لا تتغير، والقلب هو القلب نبضه حسين مني وأنا من حسين