جديد الموقع
بوابة التدوين :         شهيد المحراب.. مسيرة كريمة صمتت حين أعطت         آيات قرآنية من كتاب الحسين في طريقه إلى الشهادة للخطيب الهاشمي (ح 3)         آيات قرآنية من كتاب الحسين في طريقه إلى الشهادة للخطيب الهاشمي (ح 2)         الغدير في القرآن الكريم من کتاب الغدير في الكتاب والسنّة والأدب للعلامة الأميني (ح 4)         آيات قرآنية من کتاب الغدير في التراث الإسلامي للسيد الطباطبائي         عبارات قرآنية مفرحة في العيد (ح 6) (فكلي واشربي وقري عينا)     بوابة الصوتيات :         الأدعية والزيارات - زيارة أم القائم ـ بصوت: حسين يزدانيناه         مناجاة - مناجاة أمير المؤمنين عليه السلام ـ بصوت: ملا حسن الصالح         الأدعية والزيارات - دعاء تسبيح الإمام السجاد عليه السلام ـ بصوت: عبدالله البوري         الأدعية والزيارات - دعاء المشلول ـ بصوت: حسين يزدانيناه         الأدعية والزيارات - دعاء الندبة ـ بصوت: السيد هادي درويش         الأدعية والزيارات - دعاء الحزين ـ بصوت: السيد نبيل الستري     بوابة المرئيات :         مسجد السهلة المعظم بالعراق         شهر الرحمن ـ أداء: محمد وليد الحزيزي ـ اشبال الصادق الإنشادية         هذا الصادق جعفر ـ إنشاد: محمد حسين خليل ، رضوان شاهين ، فاتن منصور         نور من الرحمن ـ أداء: هاني محفوظ         اقرأ وتدبر ـ الميرزا محمد الخياط         خديجة أم المؤمنين ـ باسم الكربلائي     البرامج والكتب :         الخليج العربي ـ دراسة ثقافية حديثة ومعاصرة ـ محمد علي صالح الشرفاء         شخصية المنطقة الشرقية في التاريخ والجغرافيا ـ محمد علي صالح الشرفاء         الحياة الأجتماعية في المنطقة الشرقية ـ محمد علي صالح الشرفاء         الحياة الأقتصادية في المنطقة الشرقية ـ الجزء الثاني ـ محمد علي صالح الشرفاء         الحياة الأقتصادية في المنطقة الشرقية ـ الجزء الأول ـ محمد علي صالح الشرفاء         زيارة عاشوراء تحفة من السماء    
دعاء سريع الإجابة
اللهم إني أسألك باسمك العظيم الأعظم الاجل الأكرم المخزون المكنون النور الحق البرهان المبين الذي هو نور مع نور ونور من نور ونور في نور ونور على نور ونور فوق كل نور ونور يضيئ به كل ظلمة ويكسر به كل شدة وكل شيطان مريد وكل جبار عنيد، لا تقر به أرض ولا تقوم به سماء ويأمن به كل خائف ويبطل به سحر كل ساحر وبغي كل باغ وحسد كل حاسد ويتصدع لعظمته البر والبحر ويستقر به الفلك حين يتكلم به الملك، فلا يكون للموج عليه سبيل وهو اسمك الأعظم الأعظم الأجل الأجل، النور الأكبر الذي سميت به نفسك، واستويت به على عرشك وأتوجه إليك بمحمد وأهل بيته أسألك بك وبهم ان تصلي على محمد وآل محمد.

هل نحن مثقفون فعلاً؟

لا ينحصر مفهوم الثقافة على كم المعرفة التي لدى الشخص “المثقف” ولا على كم الكلمات التي يكتبها وربما اعتدنا على ربط معنى الثقافة بالشخص المتعلم الدارس الذي حصل على شهادة علمية في مجال معين بافتراض أن مرحلة العلم التي وصل لها تنتج منه إنسان “مثقف” واع ينظر للأمور بعقلانية ويبني تحليلاته وقراراته على أسس صحيحة وبالطبع كل ما ذكر وأكثر ممكن أن يدل على أن الشخص فعلا “مثقف” ولكن لا يقف معنى الثقافة عند هذا الحد,وإن قبلنا صحة هذا المعنى الضيق لا يمكن أن ينطبق على كل من تعلم أو قرأ كتابا أو كتب كلمة كما أن ليس كل من أعطى حكمة بحكيم.
  فأحد مفاهيم الثقافة بشكلها الواسع هو ما يتشكل من تفاعل عوامل عديدة مجتمعة، مثل: طريقة عيشك، أسلوب تعاطيك و تعاملك مع القضايا المهمة في مجتمعك، طريقة تفكيرك، هواياتك، اهتماماتك و أولوياتك في الحياة، أخلاقك و تعاملك مع الناس، أسلوب نقاشك مع الآخرين، اعتقاداتك وأفكارك، قيمك ومبادئك والكثير غيرها. هذا المفهوم هو أحد معان الثقافة الذي تعلمته أيام دراستي الجامعية أنقله لكم حسب فهمي وليس حرفيا أو بشكل دقيق, وهنا لا أحاول أن أناقش وأثبت صحة مفهوم الثقافة وأفند هذا المفهوم على ذك, فكثير من المصادر التي أطلعت عليها بشكل سريع تختلف فيما بينها في تعريف الثقافة وبعض الآراء تقول بأن مفهوم الثقافة متجدد لا يقف عند حد معين, ما أحاول أن أبرزه هنا هو أحد المفاهيم المهمة التي ينبغي علينا التأمل والتفكر فيه بشكل يحركنا للأمام مع قناعتي أن هناك مفاهيم أخرى قد تكون بذات الأهمية أو أكثر.
  فمن هذا المنطلق وهذا المفهوم المهم فلتكن أبرز ملامح ثقافتنا هي سمو أخلاقنا، فكرنا المنفتح المحارب للتعصب، أسلوبنا المتميز في تعاطينا مع ما يدور حولنا من أمور وقضايا مهمة، نهجنا الراقي في النقاش وسبل الإقناع، تقبل الاختلاف بصدر رحب والقناعة بأن الاختلاف هو الأمر الطبيعي لبني البشر, التسامح و الاعتذار، التواضع بقدر ما كسبنا من العلم وأكثر, وتقبل النقد لكوننا بشر مثل غيرنا يمكن أن نكون على خطأ والكثير غيرها من ملامح تجعل من ثقافتنا تعلو وتتميز بين غيرها من ثقافات خصوصا ونحن نعيش في زمن تنتشر فيه ” ثقافات” تسم وتقتل مجتمعاتنا إن تسللت إليه مثل ثقافة التخوين, الوحشية, الإحباط, الكسل والاعتماد على الآخرين, العنصرية, التعصب وغيرها الكثير.
خلاصة القول تقتضي بأن ليس المثقف من قرأ كتابا وكتب مقالة أو أصبح عالما في مجال معين وحسب بل هو من قرأ و كتب وتعلم حتى زاده ذلك رقيا في أخلاقه وفكره وروحه بمعنى أن ينعكس ذلك على حياته بشكل إيجابي مثمر عليه كفرد وعلى محيطه من عائلته ومجتمعه.
لا ينحصر مفهوم الثقافة على كم المعرفة التي لدى الشخص “المثقف” ولا على كم الكلمات التي يكتبها وربما اعتدنا على ربط معنى الثقافة بالشخص المتعلم الدارس الذي حصل على شهادة علمية في مجال معين بافتراض أن مرحلة العلم التي وصل لها تنتج منه إنسان “مثقف” واع ينظر للأمور بعقلانية ويبني تحليلاته وقراراته على أسس صحيحة وبالطبع كل ما ذكر وأكثر ممكن أن يدل على أن الشخص فعلا “مثقف” ولكن لا يقف معنى الثقافة عند هذا الحد ,وإن قبلنا صحة هذا المعنى الضيق لا يمكن أن ينطبق على كل من تعلم أو قرأ كتابا أو كتب كلمة كما أن ليس كل من أعطى حكمة بحكيم.
  فأحد مفاهيم الثقافة بشكلها الواسع هو ما يتشكل من تفاعل عوامل عديدة مجتمعة، مثل: طريقة عيشك، أسلوب تعاطيك و تعاملك مع القضايا المهمة في مجتمعك، طريقة تفكيرك، هواياتك، اهتماماتك و أولوياتك في الحياة، أخلاقك و تعاملك مع الناس، أسلوب نقاشك مع الآخرين، اعتقاداتك وأفكارك، قيمك ومبادئك والكثير غيرها. هذا المفهوم هو أحد معان الثقافة الذي تعلمته أيام دراستي الجامعية أنقله لكم حسب فهمي وليس حرفيا أو بشكل دقيق, وهنا لا أحاول أن أناقش وأثبت صحة مفهوم الثقافة وأفند هذا المفهوم على ذك, فكثير من المصادر التي أطلعت عليها بشكل سريع تختلف فيما بينها في تعريف الثقافة وبعض الآراء تقول بأن مفهوم الثقافة متجدد لا يقف عند حد معين, ما أحاول أن أبرزه هنا هو أحد المفاهيم المهمة التي ينبغي علينا التأمل والتفكر فيه بشكل يحركنا للأمام مع قناعتي أن هناك مفاهيم أخرى قد تكون بذات الأهمية أو أكثر.
  فمن هذا المنطلق وهذا المفهوم المهم فلتكن أبرز ملامح ثقافتنا هي سمو أخلاقنا، فكرنا المنفتح المحارب للتعصب، أسلوبنا المتميز في تعاطينا مع ما يدور حولنا من أمور وقضايا مهمة، نهجنا الراقي في النقاش وسبل الإقناع، تقبل الاختلاف بصدر رحب والقناعة بأن الاختلاف هو الأمر الطبيعي لبني البشر, التسامح و الاعتذار، التواضع بقدر ما كسبنا من العلم وأكثر, وتقبل النقد لكوننا بشر مثل غيرنا يمكن أن نكون على خطأ والكثير غيرها من ملامح تجعل من ثقافتنا تعلو وتتميز بين غيرها من ثقافات خصوصا ونحن نعيش في زمن تنتشر فيه ” ثقافات” تسم وتقتل مجتمعاتنا إن تسللت إليه مثل ثقافة التخوين, الوحشية, الإحباط, الكسل والاعتماد على الآخرين, العنصرية, التعصب وغيرها الكثير.
خلاصة القول تقتضي بأن ليس المثقف من قرأ كتابا وكتب مقالة أو أصبح عالما في مجال معين وحسب بل هو من قرأ و كتب وتعلم حتى زاده ذلك رقيا في أخلاقه وفكره وروحه بمعنى أن ينعكس ذلك على حياته بشكل إيجابي مثمر عليه كفرد وعلى محيطه من عائلته ومجتمعه.
شبكة الوادي الثقافي - ـ بقلم/ محمد علي آل قريش ـ صفوى ـ - الإثنين 23 / 03 / 2015 - 08:59 مساءً     زيارات 1660     تعليقات 0
عرض الردود
أضف تعليقك




تسجيل الدخول


احصائيات عامة

المقالات والأخبار 1,285
الرواديد 82
الصوتيات 2,063
المرئيات 1,510
مكتبة البرامج والكتب 45
المجموع 4,985