[ الفنان اللبناني ياسر خطار: التشكيليون السعوديون حققوا حضوراً عالمياً ]


الجمعة 18 / 08 / 2017 - 07:07 مساءً
         
        جامعة الملك فهد للبترول والمعادن تعلن نتائج قبول طلاب الثانوية         انتهاء فترة التسجيل الإلكتروني وبدء تأكيد التسجيل حتى 10 شوال         برنامج أنوار الهدى يعلن عن التسجيل في برنامجه الصيفي لهذا العام 1438         الفتى الرسالي يكرم (11) خريجاً و(62) رسالياً بين مبدع ومتميز ومتفوق         مصري يخط مصحفاً طوله 700م ليكون الأكبر في العالم         مأكولات تغنيك عن الدواء .. تناولها دائماً         لأول مرة .. باب الكعبة المشرفة في كوريا الجنوبية!         تشغيل شركة حكومية للتمويل العقاري برأسمال 5 مليارات ريال .. الشهر المقبل         منظمة (أودك)         (ساما) تتجه لتوطين الوظائف الفنية والقيادية في شركات التأمين         امرأة اقتصادية         تطبيق العقد الموحد لـ (إيجار) على القطاعات التجارية مطلع 2018         فنزويلا تهدد بالإنسحاب من منظمة الدول الأمريكية         سلطنة عُمان تؤكد جاهزية الطريق البري الرابط مع السعودية         إعادة جميع البدلات والمكافآت إلى موظفي الدولة وتقدبم الإختبارات    

الفنان اللبناني ياسر خطار: التشكيليون السعوديون حققوا حضوراً عالمياً
شبكة الوادي الثقافي السبت 5 / 04 / 2014 - 01:17 مساءً
تحتضن صالة العالمية للفنون الجميلة بمدينة جدة المعرض الشخصي للفنان اللبناني ياسر خطار، في الفترة من 6-15 أبريل 2014م، ويقام المعرض تحت عنوان "حالات لا يمكن نسخها أو استحداثها من عدم"، ويعرض فيها الفنان اكثر من 25 لوحة جدارية بأسلوب وتكنيك جديد يختلف عن تجاربه الفنية السابقة.
(الجسر الثقافي) حاور التشكيلي اللبناني ياسر خطار عن معرضه ورؤاه الفلسفية والفنية التي تحملها نصوصه البصرية، فقال: "ثمة خيط خفي بين ما تؤول إليه اللوحة من حالات لا يمكن نسخها أو استحداثها من عدم، وبين مرئيات وخيالات تستحضرها الذاكرة النفسية لحظة الوقوف أمام طراوة الألوان الآخذة بالتفاعل والتغيير الّلاإرادي، حيث عملية الحذف والإضافة والعبث الحميم بنظام اللون والشكل وإعادة رتقهما بذلك الخيط الخفي المنتهي غالباً بانتهاء اللوحة "حالات لا يمكن نسخها أو استحداثها من عدم"، حيث الأسلوب والتكنيك المشغولة بهما اللوحة يجعلانها حالة فريدة لا يمكن إعادتها بنفس الطريقة والحصول على نفس النتيجة ولا بأي شكل من الأشكال، هذا عدا الحالة المعرفية والثقافية التي يتمتع بها كل صاحب تجربة أو موهبة - فهي لم تأت من فراغ أو من عدم - هي حالة معرفية تراكمية بامتياز، ولا يمكن استحضارها من خارج الحيز المعرفي أو الثقافي أو من خارج سلطة العقل، حتى في أكثر الحالات الفوضوية أو العبثية التي يُطلق لها العنان أثناء العمل لتساهم في إخراج اللوحة إلى شكلها النهائي الذي يصبح فيما بعد عرضة للتساؤل والتفاعل مع المتلقي، الذي يصبح بدوره سيد الموقف كمتابع أو ناقد أو مقتن أو أي شخص مهتم بالحركة التشكيلية، تلك التي رافقت الإنسان عبر عصور طويلة قبل أن تصل إلى ما وصلت إليه من غنى وتنوع واختلاف من مكان إلى آخر ومن زمان إلى زمان آخر، حيث تبقى في إطارها العام شأنا إنسانيا ثقافيا معرفيا بامتياز، كما سوف تبقى عرضة للتغيرات والتطورات التي ترافق الإنسان؛ لأنها في النهاية هي نتاج عقلي "مادي روحي"، والعقل بطبيعته غير مقيد والمطلق مداه، وهو حر.
خطار الذي يقيم بمدينة جدة منذ أكثر خمسة عشر عاما، وشارك في معظم المعارض الجماعية مع زملائه الفنانين السعوديين الذين يكنون له جل التقدير والاحترام، لا يخفي إعجابه بتجارب فناني المحترف السعودي ويقول بهذا الصدد: بالنسبة للتجربة السعودية ولمن عايشها من الخارج والداخل، هي تجربة فريدة؛ حيث حققت خلال سنوات قليلة نجاحات مبهرة على مستوى الحضور العالمي، حيث يقف الفنانون السعوديون كهامات كبيرة في الصالات العالمية والمحلية، وهنا يأتي دور الداعمين والقائمين على إنجاح الحركة التشكيلية السعودية من جهات منظمة للفعاليات والنشاطات الفنية من جهات حكومية أو خاصة، مدعومة من العائلات السعودية التي كان لها الفضل الأكبر في إنعاش الحركة الفنية واقتناء الأعمال الفنية، وخير دليل على ذلك النشاط الأخير الذي أقيم لمدة شهرين تحت مسمى "الفن السعودي المعاصر"، كان ظاهرة فنية بامتياز.



المصدر:

http://www.alyaum.com/News/art/131059.html




زيارات تعليقات
تقييمات : [0]
782 0
تعليقات فيسبوك
عرض الردود
شاركنا رأيك
أدخل ناتج جمع العددين 3 و 1


النشرة البريدية

         


الحقوق محفوظة لصالح الوادي الثقافي

Site Go 2.0