[ المقالات ]


الجمعة 18 / 08 / 2017 - 03:56 صباحاً
         
        جامعة الملك فهد للبترول والمعادن تعلن نتائج قبول طلاب الثانوية         انتهاء فترة التسجيل الإلكتروني وبدء تأكيد التسجيل حتى 10 شوال         برنامج أنوار الهدى يعلن عن التسجيل في برنامجه الصيفي لهذا العام 1438         الفتى الرسالي يكرم (11) خريجاً و(62) رسالياً بين مبدع ومتميز ومتفوق         مصري يخط مصحفاً طوله 700م ليكون الأكبر في العالم         مأكولات تغنيك عن الدواء .. تناولها دائماً         لأول مرة .. باب الكعبة المشرفة في كوريا الجنوبية!         تشغيل شركة حكومية للتمويل العقاري برأسمال 5 مليارات ريال .. الشهر المقبل         منظمة (أودك)         (ساما) تتجه لتوطين الوظائف الفنية والقيادية في شركات التأمين         امرأة اقتصادية         تطبيق العقد الموحد لـ (إيجار) على القطاعات التجارية مطلع 2018         فنزويلا تهدد بالإنسحاب من منظمة الدول الأمريكية         سلطنة عُمان تؤكد جاهزية الطريق البري الرابط مع السعودية         إعادة جميع البدلات والمكافآت إلى موظفي الدولة وتقدبم الإختبارات    

تصفح أيضاً

هل سمعتم عن منظمة (ODEC)؟ أجزم أنكم لم تسمعوا بها من قبل. إنها منظمة الدول المصدرة للتمور Organization of the Dates Exporting Countries، هذه المنظمة لا تقل أهمية عن (أوبك)، فهي تتحكم في إنتاج التمور وتسيطر على أحد أهم عناصر الأمن الغذائي. العجيب أننا لا نعرف عنها شيئًا.. والحقيقة نحن لا نعرف عن هذه المنظمة لأنها غير موجودة بالمرة. ..
هل المرأة من صنف الإنسان؟ كان هذا السؤال موضوع مؤتمر عقد في فرنسا في القرن السادس الميلادي، حيث تعرضت المرأة آنذاك إلى أبشع أشكال التمييز والتهميش..تأخرت المرأة الفرنسية في نيل بعض حقوقها الأساسية حتى عام 1938، أما اليوم فالمرأة هناك تتولى قيادة مؤسسات كبرى في الدولة، ومن الأمثلة «كريستين لاغارد» مديرة صندوق النقد الدولي، أول امرأة تتقلد هذا المنصب، وأول امرأة تتولى وزارة الشؤون الاقتصادية في مجموعة الثمانية.ومع الوجع الذي اصطبغت به التجربة النسائية في الغرب والشرق، إلا أن المرأة اليوم تحقق نجاحًا باهرًا على أكثر من صعيد ومن ذلك الإدارة الاقتصادية، ورغم الفارق الكبير في إنجازات المرأة بين دول العالم المتقدم ودول العالم الثالث ..
في المسلسل الكوميدي الشهير «درب الزلق» يتجادل الأخوان «حسين» و«سعد» في أي المشاريع أفضل لاستثمار المبلغ الذي حصلا عليه نتيجة «تثمين» منزلهما القديم. «سعد» طرح مشروع محل لبيع «الباچه» (وهي لمن لا يعرفها وجبة شعبية عراقية الأًصل تنتشر في العراق وبعض دول الخليج، وتتكون من أرجل ورأس وأحشاء وحوايا خروف مسلوقة مع اختلاف في التفاصيل من مكان لآخر) بينما قدم شقيقه المشاكس «حسين» اعتراضاً ساخراً على المشروع مستغلاً صعوبة كتابة اسم المنتج «الباچه» فقال بتهكّم: بالله عليك كيف نكتبها.. ..
يعرف الكثير من القرّاء قصة الطالب الياباني (أوساهير) وكيف استطاع نقل تقنية صناعة المحركات الألمانية إلى وطنه، وكيف تغير وجه اليابان لتصبح قوة اقتصادية عالمية، وهي قصة تكتنز الكثير من دروس الإرادة الجبارة والرغبة في النجاح من جهة بالإضافة إلى الدعم والتفكير الإستراتيجي الذي تميز به اليابانيون.التفكير الإستراتيجي دفع رئيس البعثة الياباني في ألمانيا حينها إلى ابتكار مسار آخر لأوساهير عبر خوض تجربة التصنيع المباشر فأمره بالالتحاق بمصنع لصهر المعادن، لتنتهي تجربته بمحركات كتب عليها «صنع في اليابان» ..
أمّ وطالبة تدرس الدكتوراه في الولايات المتحدة
مبتعثة تطوّر تقنية للكشف عن غاز نفطي خطر
تجسّد رحلة المواطنة الشابة نادية أحمد يوسف نموذجاً للأمومة التي توفر الرعاية لأسرتها، وفي الوقت نفسه تواصل طريق الطموح والعلم، إذ تصطحب طفليها في غربتها بالولايات المتحدة، وتكمل مسيرتها العلمية طالبة متفوقة تدرس الدكتوراه في الهندسة الكهربائية، وتقول: «المستحيل لا يمكن أن يعرف للإنسان طريقاً طالما توافر الإيمان بالأمل والتفاؤل بالحياة».
ترى نادية، المبتعثة لجامعة رايس من شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك)، أنها تعيش أجمل سنوات حياتها «فلا أجمل من الجمع بين الإنجازات والعمل على تحقيقها، فتربية طفلين: منصور (ست سنوات)، وهند (ثلاث سنوات)، أعدّه إنجازاً، والدراسة هي كذلك إنجاز آخر يضيف للبحوث العلمية، ويعزّز ويطوّر الجوانب العملية المتخصصة».
..
ينتظر أن تنطلق منتصف هذا العام أول رحلة بحرية لنقل الركاب والسيارات بين قطر والبحرين، حسب ما وعدت الشركة المشغلة GULF FERRY، وهي خطوة مهمة تساهم في حل مشاكل عدة من بينها الزمن الطويل الذي يستغرقه النقل بين قطر والبحرين، بالإضافة إلى ذلك فهي تفتح الباب أمام إطلاق مشاريع أخرى أوسع للرحلات البحرية السياحية.من المؤكد أن وجود خطوط نقل كهذه سيساهم في تحقيق مقاصد مهمة مثل زيادة حجم التبادل التجاري، وتخفيف الضغط على الطرق البرية الدولية، والتقليل من حوادث السيارات، وتقليل الضغط على الجسور البحرية كجسر الملك فهد ..
من الأرشيف .. صورة لمغتسل البشري الذي كان يستخدم من قبل أهالي البحاري ويقع بالقرب من المسجد المعطل والذي لم يكتمل بناؤه، الواقع بمحاذاة شارع الهدلة، وكانت تقع بين المغتسل والمسجد عين تشبه العيون المترامية في انحاء القطيف واندثرت كما ازيل المغتسل وبقي المسجد الشاهد المعطل لفترة زمنية تاريخية مهمة.. ..
الغموض الذي يتسم به التحوّل الاقتصادي، يشعرنا أننا دخلنا نفقًا لا نعرف إلى أين يأخذنا ومتى نصل نهايته، فالشفافية -التي ينبغي أن تحكم المرحلة- غائبة تمامًا عن المشهد، وما نقرأه أو نسمعه من تفاصيل حول التحوّل لا يتعدّى التحليل، وإن كان ثمّة معلومات فهي لا تكفي لتقديمها كمادة يمكن الارتكاز عليها في تحليل الواقع أو الانطلاق منها للتنبوء بالمستقبل. ..
قال وزير الآثار المصري خالد العناني إن هناك حاجة لمزيد من الاختبارات لتحديد ما إذا كان هناك لغز مخفي في الغرفتين اللتين تم اكتشافهما مؤخرا في مقبرة الملك توت عنخ أمون.
وذكر الوزير أن هناك احتمالا أن يكون الرفات الذي يعود للملكة نفرتيتي مخفياً في إحدى الغرفتين اللتين تم اكتشافهما مؤخرا في مقبرة الملك توت عنخ أمون.
وكان الوزير المصري السابق ممدوح الدماطي قد أعلن في وقت سابق أن هناك احتمالا بنسبة 90 % لأن تتواجد مواد عضوية في الغرفتين المكتشفتين.
..
في كتابيه عن المنطقة الشرقية
(الشرفاء) يحكي حضارة ساحل الذهب الأسود
أمامنا كتابان تاريخيان جغرافيان، يحكي فيهما المؤلف السيد محمد السيد علي صالح علوي هاشم الشرفاء ماضي الآباء والأجداد في المنطقة الشرقية، المؤلف الشرفاء من مواليد القديح بمحافظة القطيف، سنة 1369 هجرية، جبل نفسه على اظهار المنطقة الشرقية في ثوبها القشيب، وابراز مافيها من آثار تاريخية واحياء مناطق مندثرة بالذكر الجميل لها بما تحتفظ الآن من آثار عريقة تدل على عمق وأهمية أرضها التاريخية..
فالكتاب الأول (المنطقة الشرقية من المملكة العربية السعودية حضارة وتاريخ) يضم بين دفتيه اثنا عشر باباً ابتداءً من أسماء الخليج العربي قديماً وحديثاً وجوانب من اهميته، والأسماء القديمة والحديثة لمنطقتي القطيف والأحساء، والبحرين، مروراً بمعضلة الخوارج اثناء الدولتين الأموية والعباسية، وانتهاءاً بالفوائد التاريخية.. ..
لنَّاس يتكلَّمون دائِماً عن الهدوُء الَّذي يسبقُ العاصِفة ..
لكِن لا أحَد يتكلَّم عن الهدوُء الَّذي يعقِبُها .. !!

علىَ الأقل بعدَ العاصِفة ...
تَعلم أنَّ الأمر قَد إنتهَى .

..
لا ينحصر مفهوم الثقافة على كم المعرفة التي لدى الشخص “المثقف” ولا على كم الكلمات التي يكتبها وربما اعتدنا على ربط معنى الثقافة بالشخص المتعلم الدارس الذي حصل على شهادة علمية في مجال معين بافتراض أن مرحلة العلم التي وصل لها تنتج منه إنسان “مثقف” واع ينظر للأمور بعقلانية ويبني تحليلاته وقراراته على أسس صحيحة وبالطبع كل ما ذكر وأكثر ممكن أن يدل على أن الشخص فعلا “مثقف” ولكن لا يقف معنى الثقافة عند هذا الحد,وإن قبلنا صحة هذا المعنى الضيق لا يمكن أن ينطبق على كل من تعلم أو قرأ كتابا أو كتب كلمة كما أن ليس كل من أعطى حكمة بحكيم. ..

1 2 3 4 5


النشرة البريدية

         


الحقوق محفوظة لصالح الوادي الثقافي

Site Go 2.0