[ بوابة التدوين ]


الأحد 18 / 02 / 2018 - 10:11 صباحاً
         
الاقسام الرئيسية في بوابة التدوين
لعل البعض يستغرب من العنوان، لكنها تلك هي الحقيقة، فالبرلمان العراقي يصوت على اعتماد شهادة الإعدادية كحد أدنى للتحصيل الدراسي للمرشح البرلماني، ولا يهمه كيف حصل عليها، من الدراسة الصباحية كانت أو من الدراسة المسائية, من خلال الامتحانات الخارجيّة أو من الدول الخارجية، أكانت تلك الشهادة من الأقسام العلمية والأدبية أو من إعدادية التجارة والصناعة أو غيرها من الأقسام الدراسية. ..
الارهاق والتعب كانا حصيلة يومي، فبعد عودتي الى البيت، جلست مع عائلتي ملاطفاً وممازحاً أطفالي، لأروح عن نفسي مما لاقيته من عناء يومي الذي انقضى بحلول الليل، فأخذت اتصفح مواقع التواصل الاجتماعي، كعادتي وعادة اغلب الناس الآخرين، فشاهدت الكثير من المنشورات والبوستات, والحوادث المجتمعية, والاحداث السياسية، فمنها الكثير ما يثير الاستغراب والهجون، من خلال طريقة طرح المواضيع والتعاطي معها.
حقيقةٌ أكثر ما يثير استغرابي هي الطريقة والآلية التي يهاجم بها شخص السيد (عمار الحَكِيم)، فلم اشاهد هناك اَية شخصية سياسيّة دينية كانت أو اجتماعية، تهاجم كما يهاجم الحَكِيم وأتباعه، فبمجرد خروج بعضهم من تحت قيادته، أخذوا يصفون بالقادة وشيوخ المجاهدين والوطنيين، حتى اعدائهم أصبحوا من اقرب الناس إليهم. ..
كرة القدم؛ هذه اللعبة التي يتابعها الملايين في أصقاع الأرض، وعشقوا نجومها الذين أبدعوا فيها، فلا احد ينسى الجوهرة السمراء بيليه أو الاسطورة مارادونا، ومازال النجم ليونيل ميسي وغريمه التقليدي كرستيانو رونالدو، يحضون بقلوب الكثير من عشاق كرة القدم، ويتغنون بمهاراتهم وانجازاتهم.
..
خلق الله عزّ وجل سبع سموات وسبع أرضين, وأنشأت لنا الحضارات المتعاقبة سبعة عجائب، منتشرة في بقاع العالم, وصنعت لنا السياسة في العراق ما بعد الـ 2003 سبعة محاور، تجمعها وتفرقها المصالح الحزبية والدولية المحورية، مهمة تلك المحاور السيطرة والهيمنة على السياسة والإقتصاد العراقي بالدرجة الأولى، والمسك بزمام القرار العراقي داخلياً وخارجياً.
..
بدأ التحرك الاسلامي في العراق، عام 1949 واكتملت بداياته عام 1951، على يد السيد الشهيد (مهدي الحَكِيم) رضوان الله عليه، واشتدت حركته في تموز 1957، بتأسيس أول حركة إسلامية، وقفت بالضد من الحركة الشيوعية آنذاك، الَتِي اكتسحت البلاد من شماله الى جنوبه.
بعد نجاح الحركة الإسلامية في التصدي للتيارات اللادينية، دخلت مرحلة العمل السياسي، واسميت تلك الحركة بـ (الحزب الفاطمي) ليتم تغيير اسمها الى (حزب الدعوة الإسلامية)، والتي سعى في تأسيسها السيد الشهيد (مهدي الحكيم)، حيث طلب من السيد (طالب الرفاعي)، أن يطرح الامر على السيد الشهيد (محمد باقر الصدر)، وهذا ما تحدث به الرفاعي في عدت لقاءات تلفزيونية، كما ذكرها أيضاً في كتابه (الأمالي).
..
الامر لا يحتاج الى دليل، فالكل يعلم بحجم المأساة التي يعاني منها الشعب العراقي، من الطبقة السياسية الحاكمة، ومدى اشمئزاز المواطن منها، وهذا شيء طبيعي وبديهي، لا يحتاج الى التنظير، أو الجلوس في احدى القنوات الإذاعية، في برنامج سياسي تحليلي، يتحدث عن الوضع المأساوي الذي يعيشه المواطن العراقي.
..
ليس هينا أن تؤسس تيارا سياسيا في العراق، له ثقل سياسي ووطني واضح المعالم، يضم شريحة واسعة من الأنصار والمؤيدين، في فترة قياسية لا تتجاوز الأشهر، يتوقع المراقبون أن يكون له تأثير اكبر بعد إجراء الانتخابات البرلمانية القادمة.
هكذا بزغ تيار الحكمة الوطني كبيرا ومؤثرا في الساحة السياسية العراقية، يستند الى قيادة قوية لديها مشروع كبير وأهداف واضحة، نابعة من تاريخها الكبير في الجهاد والعمل والسياسي الذي يمتد لمائة عام، هي بداية ظهور عائلة آل الحكيم في الحياة السياسية والاجتماعية، وتصديها للمرجعية الدينية في العراق والعالم الإسلامي، تاركة الأثر الكبير الذي يشهد له العدو قبل الصديق، ومن هنا انطلق عمار الحكيم في تأسيسه لتيار الحكمة الوطني. ..
بداية لابد من تفسير كلمة " البزازين "، فهي مفردة عراقية تعني " القطط"، أما " السُفرة " فهي تعني المائدة المفروشة على الأرض، وهو مثل قديم يطلقه العراقيون على من تكثر خصوماته وشجاره مع الآخرين، تشبيها بحال القطط التي يكثر صراخها وصراعها على المائدة المفروشة، من اجل الحصول على بقايا الطعام. ..
يعقد البرلمان العراقي جلسته يوم غد، لمناقشة تحديد موعد الإنتخابات البرلمانية العراقية، التي أعن موعدها مجلس الوزراء موعدا لها ووافقت عليه مفوضية الإنتخابات، في الثاني عشر من أيار من هذا العام، فيما يحاول البعض أن يكون التصويت بالإقتراع السري على موعد الإنتخابات !. ..
لا يستطيع المرء الانسلاخ عن ما هو فيه، ولا يستطيع ان يتجرد من اخلاقه ودينه الذي تربى عليه، بالمقابل فهو ايضاً لا يستطيع ان يلبس جلباب الصلاح وحسن الاخلاق، فذاته وتلك الصفات نقيضان لا يلتقيان، فلا يمكن لعبد السلطان ان يصبح عبداً للرحمن، كذلك هو من يطلق على نفسه بـ(سليم الحسيني)، أو كما يسميه (عزة الشاهبندر) بـ (علي سنبه) وهو البعيد كل البعد عن السلامة، كـ سلامة الدين والاخلاق وشرف الكلمة، فأحببت ان اسألك يا سليم او يا سنبه عن بعض الأسئلة، التي تواردت لي من خلال قراءتي لمقالك الاخير (نجحت الدعوة وفشل العبادي). ..
يحكى أن لصوصا قاموا بالسطو على مصرف، وسرقة ما فيه من أموال بعملية ناجحة، وأخفوا ما حصلوا عليه بإنتظار أن تهدأ الأوضاع، ويتقاسمون حصصهم من هذه الغنيمة ليحصل كل منهم على نصيبه.
في اليوم التالي ذكرت وكالات الأخبار، أن لصوصا سطوا على مصرف وقاموا بسرقة مبلغ قدره عشرة مليون دولار، فرح اللصوص بهذا المبلغ الكبير وسارعوا الى مقرهم، لعد نقودهم وتوزيع حصصهم، لكنهم وجدوا أن ما قاموا بسرقته، لا يتعدى اثنين مليون دولار !. ..
مع بداية الإستقرار؛ الذي شهده العراق وخاصة العاصمة بغداد، والأفراح التي عمت البلاد إبتهاجا بالنصر على داعش والزمر الإرهابية، وإنجلاء السحب السوداء من سماء العراق، وقرب حلول مؤتمر المانحين في دولة الكويت، لأعمار المناطق المحررة من براثن العصابات الإرهابية، وتوجه العراقيين في مشروعهم الجديد لبناء وطنهم، جاء الإرهاب الأعمى المعادي للحياة وخلاياه النائمة محاولا سلب هذه الفرحة. ..

1 2 3 4 5


النشرة البريدية

         


الحقوق محفوظة لصالح الوادي الثقافي

Site Go 2.0