إختلاجاتٌ ودُعاءُ طفلة(1) ـ الشاعر المهندس عقيل محمد العالي

وقفت تُصلي طفلتي
وإذا بها تعلو البُكاء.
قالت: أبي ماذا جرى؟
هلْ عادَ يومُ كربلاء؟
جيشٌ يُحيطُ مدينتي
ودماً يُراقُ في العراء.

وطني وأخوات كان ـ هبة سعيد قريش

وطني الذي ما فتئ ان يقوم بطعن ظهري ..
كلما اومأت نحو ارضه ..لأحرثها بفأسي ..!

وكل جرح يدمى كان جديرُ دمه أن ينبت نخلة ..
ومع كل طعنة كنتٌ أنا الثمرة ..!

نورُ الله في الأرض ـ المهندس/ عقيل محمد العالي

لمْ يَعُـــــدْ في الكـونِ ذره
لمْ تُصلِ حينما صليتَ جَهَرا.

أهوَ نورُالــــعرشِ يسعى
بينَ جنبيكَ شموساً تتجلى؟!.

دولُنا العربية ـ هبة سعيد قريش

دولنا العربية
أشبه بالجريدة الدورية
صفحاتها تنوعت
باليتم تلبست
ومن الإختلافات والصراعات تكونت
ورقة خبر عرس في البحار
إنتهى على شِجار

الغدير ـ هبة سعيد قريش

امن تزلزلت له الغدير ورجت
وتداعت له رمال الكون مقتربا
يا الماس أضاءت أنواره خم
فوقف البيد من الشوق ملتهبا
وغشى سناه قلوب بخ بخ
وغطى افئدة للحق مغتربا

ملامح نحن ـ بقلم: هبة سعيد قريش

في قبور الأجنة
سراب قد تجدنا
بين صحراء القلوب وبيداء العقول
هباء بين أسماء الأرواح
... التي نامت على أسرة الريح
وتدثرت بملائات النسيان
قد لا تجد فينا أجنحة الملائكة

ثالث ثلاثة ـ هبة سعيد قريش

عندما يجن الليل
ويأتي الظلام مصطحبا معه القمر
زائرا كعادته
البس عباءة العشاق
وأختفي في كنفها
كي تقيني حر الشوق
واتسلل عبر ثقوب نافذتي
المطلة على مدينتك
وأمتطي الهواء إلى بيتك

كــــان زمــــان ــ بقلم/ هبة سعيد قريش

كــــان زمــــان
بقلم/ هبة سعيد قريش
نمنمااااااااات لا أكثر وتذكر رمضاناااات الطفوله البريئة لا أكثر
ونسجها في عبارااات بسيطة للتسلايه
كاااااان زمااااان
كان ياما كان في الزمن ذاك
صبي أمضى صباه بين القلم والدفتر
بعد أن كان طفلا بين دفتي والديه يتمختر
وفتاة عانقت الأيام حلما ورديا وزيتونا أخضر

يدها ــ منير النمر

يدها ــ منير النمر
يدها قطعة لوزٍ، والريقُ الساكن في دمها يُتعبني،
تُتعبني تلك النظرة في عينيها...
تلك الأشياء الهاربة التعبى...
آهً ما انفك الشَّعَرُ الأسود مثل سواد الكون يطاردني..
بين الأشجار يطاردني..
ضمي..، فأنا الخائف من كلّ زوايا الغربهْ.
وأنا الهارب فيكِ، إليكْ.
يا أنتِ كانت لحظتنا ملئ كالشيطان الساكنِ فينا..
كانت تعبرنا نحو جنون الموت العابر في كل فراش ينساب علينا..

للقادم من الشمال/ كتبت: هبة سعيد قريش

تحتضنني ضلوع الليالي

ياقمري القادم من الشمال

يا سليماني جنيتك أنا

من ناحية الشرق أتيت

طريقا طويلا شاخت ملامحه

جاء بي رائحتك تتبعتها خلف العبير

أيها السائر الى العراق/ بقلم: هبة سعيد قريش

ألا يا سائرين لكربلاء تمهلو
فلي حاجة خذوها بظهر المحملِ
فلي قلب هناك قد غفا
ولي دمعة خالطت ماء الجدولِ

مآلك الي / كتبت: هبة سعيد قريش

يبكيني الوقت وآنا كذلك أبكيه
ترحل بي الخطوة بين أراضي الألم
وتترك آثاراعلى رمالهاالمريضه المتعبه
فمشيت ومشيت فكان الرمل يحاكيني
<< <1 2

ط§ظ„ط§ط¹ط¶ط§ط،