محمد خليل من العزاء في المنزل الى عالم الفضاء

من لبنان، حارة صيدا، وفي بيت حسيني عاشق لأهل البيت سلام الله عليهم.. هناك حيث والدته المؤمنة تغذيه من حب الوصي وتزرع فيه بذور الوفاء والإخلاص لأئمته، فما أن بلغ الرابعة من عمره حتى بدأ يصدح بصوته الجميل الذي أعجب كل من سمعه وانصت له.. نعم كانت والدته تشجعه على الإلقاء.ز فمن مجالس النساء الى الحسينيات ثم الى عالم الفضاء ليحلق هناك مبدعاً..
إنه ذلك الشاب الوديع صاحب الأخلاق النبيلة الذي كان معنا سريع الإستجابة لهذا اللقاء القصير والسريع، محمد حسين يوسف خليل، ذو الخمسة عشر عاماً، من مواليد صيدا بلبنان وبالتحديد في: 3 / 2 / 1999ميلادية، يدرس بالمرحلة الثانوية.

المدير العام مع فرقة ذو الفقار الإنشادية

لايخفى على عزيزنا المتلقي بأن الفرق الإنشادية وتعددها في مجتمعنا الإسلامي يعتبر من الضروريات لمواكبة عصرنا الحاضر بكل امكاناته، فلا يكاد بلد من بلداننا الإسلامية وبخاصة الشيعية منها من وجود فرق تهتم بالإنشاد والأعمال التي تصب في خدمة اهل البيت سلام الله عليهم، وقد ظهرت اهازيج وتواشيح جميلة في مدح الرسول صلى الله عليه وآله وبشكل جماعي، كالأهازيج والتواشيح الدينية ابتداءاً من (طلع البدر علينا) التي تغنى بها الإنسان المسلم منذ ذلك الوقت في استقبال الرسول الكريم عند مجيئة للمدينة المنورة حتى وقتنا هذا، وكأنك تسمعها لأول مرة لما لها من حس وذوق رفيعين، ناهيك عن انتقاء الكلمات القوية والمعبرة بل والمخلصة أيضاً، فالكلمة التي تكتب خالصة لوجه الله تبقى محترمة ومقدرة للآخرين ولا تنسى على مر السنين.

" السينما " بين عقليةٍ متشددةٍ وأملٍ بولادةٍ مرتقبة

السينما كما يُعرفها المختصون بأنها مصطلح يشار إلى التصوير المتحرك الذي يُعرض للجمهور ، إما من خلال أبنيةٍ تحتوي على شاشاتٍ كبيرةٍ تسمى بدور السينما ، أو من خلال الشاشات الصغيرة كالتلفاز ، أو الأجهزة الذكية الحديثة . وتكمن أهمية السينما بكونها مرآة للبيئة التي تكتنف الإنسان والأحداث التي تتلازم معه وتتقاطع . فأصبحت السينما عنصراً فعالاً شاء من شاء وأبى من أبى سواء كانت دلالتها الفاعلية إيجابية ، أم سلبية

القديح.. عائلة حيان تحتفي بالمتفوقين والمنجزين والمتقاعدين

في جو مفعم بالألفة والمحبة والبهجة والسرور .. عائلة حيان بالقديح تحتفي بأبنائها المتفوقين وبناتها المتفوقات، وثلة من شبابها اصحاب الإنجازات العلمية والثقافية والأدبية، كما شمل الحفل بتكريم الكبار من العائلة والمتقاعدين منهم وذلك بحضور مايقرب من الـ 120 فرداً..
ويأتي هذا التكريم في اطار ماتسعى اليه لجنة العلاقات بمجلس عائلة حيان لتشجيع افرادها على المضي قدماً نحو التفوق والحث على استمرار الإنجازات في شتى المجالات، وكذلك لتحقيق التواصل بين الأفراد

حب الذات وصناعة المكياج

المتبهرجون في مقابل المتبرجين مفردتان ندخلهما رغبة في مادة الرياضيات مع كوني لا أعشق الأرقام ولا أتعايش معها إلا أن ما يسمى بالقاسم المشترك يستهويني لحد الثمالة .

يا ترى ما هو القاسم المشترك بين المتبهرجين والمتبرجين؟

أنت سيء السمعة .. فابتسم ولا تقلق

يحكى أن " جحا " ذات يومٍ كان مع ابنه يمتطون حمارهم ، فمروا بجماعةٍ ، فقالوا : انظروا يا لقسوة هذا الأب وابنه يمتطون الحمار سوياً ، أين الرفق ؟ سمعهم " جحا " فأنزل ابنه ، وامتطى " جحا " ظهر حماره ، فمروا بجماعةٍ أخرى ، فقالوا : انظروا قساوة الأب يمتطي الحمار بينما ابنه مترجلاً ، سمعهم " جحا " فنزل عن ظهر حماره وأركب ابنه ، فمروا بجماعةٍ أخرى ، فقالوا : انظروا كم هذا الابن عاقاً يمتطي ظهر الحمار بينما والده مترجلاً ، سمعهم " جحا " فأنزل ابنه وقام بمعية ابنه وحملا الحمار على ظهريهما ، فمروا بجماعةٍ أخرى ، فقالوا بضحكاتٍ عاليةٍ يشوبها التهكم : يا لهؤلاء الحمقى يحملون حمارهم وهو المسخر لحملهم وخدمتهم

هل حقاً الأفكار تُسرق؟!

سؤال احتواني ذات مساءٍ عبر نقاشٍ مع أحد الأصدقاء والذي يتسم بعقليةٍ نشطةٍ فكريةٍ ذو أريحيةٍ ثقافية .
إنه أدخلني عنوة في هذا الحيز المخبوء تحت عباءةٍ اشتهاء الشهرة والبهرجة ، لتبرق في عيني حقيقة التسلق على أكتاف الآخرين ، وسرقة بنات أفكارهم وأحلامهم الدافئة .
نعم ، هناك فرق شاسع بين احتضان الفكرة وتبنيها وبين سرقتها ، ولتوضيح ذك نستشهد بما ذكره الكاتب خليل الفزيع في مقاله في صحيفة اليوم بعنوان " سرقة الأفكار .. ، والحذر المطلوب " كاتباً " قبل أسابيعٍ من خلال مربع الدردشة على الفيسبوك طرح الصديق ظافر الشهري كتابة موضوع عن سرقة الأفكار

وأنت ابنة الوطن

وكم نزداد نشوة لكل من يطل من نافذة الإبداع ، يحمل خطاه ناحية التألق ارتقاء وارتقاء .

الدكتور لمياء البراهيم تمنحها وزارة الصحة ثقتها حيث أصدرت المديرية العامة للشؤون الصحية بمنطقة الرياض قراراً بتكليفها لتكون مديرة إدارة التوعية الصحية في صحة الرياض ، لهي خطوة إيجابية في احتواء العقول النيرة والمتميزة ، فتسعى لخدمة وطنها عبر اتساع الزوايا والأفق

عذراً يا هذا الرجل

لزمن تمضي بنا الذكريات لثلاثية نجيب محفوظ حيث يكمل فصولها ( سي السيد) .
كنت حينها صغيرة ترتسم خيالاتي قوة الرجل وضعف المرأة .. ، كبرت وغادرتني الخيالات استجابة لدقائق الزمن بلا عودة ..
الزمن الجديد ..
زمن منحني القوة وانتزع الخوف والخضوع من زوايا المرايا التي أحببتها وعانقت حناياها كصفاء الروح في الإنسانية ، زمن مسافاته جعلتني في الحياة بجانبك وليس خلفك ،
زمن علمني أن للمرأة كرامة لهذا سأبقى أنثى رافضة أن تكون دمية خرساء تحركها أصابعك في أي اتجاه أردته أنت " يا هذا الرجل " سأبقى رمزا للتضحية من أجل من أحب وما أحب ، جهلك وتهجمك وفحولتك التي ملئت الخافقين قيحا زمانها ولى واندثر ..

بريطانيا .. آنية نحاسية بمتحف فكتوريا نحت عليها شعر في أهل البيت (ع)

أثارت آنية نحاسية تعود للقرن السادس عشر منقوش عليها ( و أخيه أسد الله المسمى بعلي ) انتباه زوار متحف فكتوريا و ألبرت في لندن .

ولفتت الآنية النحاسية انتباه أحد السياح من أهالي القطيف فوقف بجانبها فترة يتأملها ويلتقط بعدسته صوراً تذكارية لها قائلاً " لقد أخذتني هذه الآنية النحاسية للماضي ، فأحسست بمتعة تعتريني " مضيفاً " كم يعشق الإنسان ماضيه وكل ما يتعلق به "

المؤسسات الخيرية واللامبالاة علاقة من نوعٍ آخر

في كل مجتمعٍ من المجتمعات بأنواعها هناك زاوية تعني بخدمة المجتمع يطلق عليها " المؤسسات الخيرية " وهذه المؤسسات الخيرية تمثل الضوء الذي يضيء حالكات الظلام ، وتكون هي القلب النابض الحنون الذي يحتضن المتعبين والذين يحلمون ويأملون ..

نعم ، وكسائح يهوى التسكع في الطرقات يبحث عن الذين يهجرون مضاجعهم يبحثون عن أملٍ يعانق قلوبهم وأرواحهم حيث يقف الطريق بأحرفي الخجلى لأكتب تواضعاً أرغبه ولا أرغبه .

المكفوفين تقدم دورة في الإعلام بلا حرفية الإعلام

خبر مضحك وفي أحشائه أمواج حزينة قرأناه في صفحة المكفوفين الفيسبوكية
مفاد الخبر أن مركز أو لجنة المكفوفين ستقيم دورة في الإعلام .
تساؤل أو نقطة نظام : كيف سيتم تدريب الخريجين للعلاقات العامة والإعلام بأي كيفية وبأي هدفية ونحن نبصر لجنة المكفوفين المحترمة تمارس ألا احترام إلى لجنة العلاقات العامة والإعلام بجمعية مضر الخيرية بالقديح والتي هي بمثابة الأب لهذا المركز الإعلامي ؟
<< <9 10 11 12 13 14 15 16 17 > >>

ط§ظ„ط§ط¹ط¶ط§ط،