نجاحنا بانكسارنا

في إحدى الأيام كنا في المختبر، طلب منا استاذنا أن نقوم بعمل تجربة بعد انتهاء المحاضرة، قام بتقِّسيِّمَنِا إلى مجموعات، كل مجموعة تولت تجربة معينة، في هذه اللحظات امسك زميلي زجاجة الساعة وجاء زميلي الآخر ليضع المحلول فيها، وفي هذه الَأّثّنِاء جاء طرف ثالث بحركة غير متّعٌمَدِةّ آدت إلى سقوط الزجاجة على الأرض وتناثرت وسقط المحلول كذلك، امتزج المحلول مع دقائق الزجاج والمواد الأخرى الموجودة على الأرض، كانت صدمة للطلاب وكان الأستاذ قد تعصب لهذا الفعل لأنها تجربة ثمينة، وفي هذه اللحظات القليلة والكل ينِضّر إلى الأسفل وإذا هم يشاهدون قد حصل تفاعل بين دقائق الزجاج والمحلول والمواد العالقة على الأرض وأصبح منظر جميل لتفاعل المواد، وهنا لم يتكلم الأستاذ ولم يوِبِخَ طلابه لأن النتيجة كانت مبهرة على الرغم من فشل التجربة ولكن بعد الفشل هناك نجاح إذا كنا صادِقِيِّن في عملنا.

الإخلاص.. منهاج حياة

كعادتي في كل صباح اذهب إلى مقر عملي، واستقبل القضايا التي تأتي بهدوء و بتأني ودقة متناهية جدا، لأن عمل القانون هو عمل يحكم العقل، ومن ثم الضمير، باختصار نقول بان حياة الإنسان ليست بلعبة حتى وإن كان الأخر مجرما قاتل، لذلك وجب علينا الحذر ,في ممارسة مهنة المحاماة.

رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها

بعد رحيل المرجع الاعلى الإمام الخوئي عام 1992، والمرجع السيد السبزواري عام 1993، برزت مرجعية السيد السيستاني كأحد مراجع التقليد لدى الشيعة الإمامية، مع وجود عدد من المراجع الثقات الاخرين.

إن الفترة (1994-2002) لم تشهد طرحاً لرؤيا السيد السيستاني السياسية، بما يتعلق في نظرية السلطة والحكم وادارة الدولة، لكن ربيع عام 2003 كان نقطة تحول في المشهد السياسي العراقي، بعد تغير النظام السابق في بغداد، وطرح الحاكم المدني في العراق فكرة تشكيل مجلس يتم اختيار اعضاءه بالتعيين من قبله، ومشاورة القوى السياسية بصفة خبراء بالقانون والسياسة لصياغة مشروع الدستور الجديد، ثم تطرح المسودة للاستفتاء الشعبي.

المرجعية العليا باب من أبواب الجنة

قدمت الحوزة العلمية ورجالاتها, والتي صمدت خلال قرون من الزمن أمام المحن والأبتلاءات, قوافل سار فيها آلاف الشهداء, من العلماء وطلبتهم وأبنائهم, واحدا تلو الأخر, فكان مسكها وليس ختامها مئات من الشهداء في معارك التحرير ضد فلول داعش الأرهابي.

من خلال أطلاعنا على تاريخ العراق السياسي الحديث, نجد أن المؤوسسة الدينية, هي الأساس في تحريك سواكن الحياة السياسية في العراق, بالشكل الذي يحقق المساوة والأصلاح في المجتمع.

على صالة المملكة الذهبية: مركز الهدى يزف 90 مكلفاً

للسنة الثامنة على التوالي يواصل مركز الهدى للتعليم والتنمية البشرية بالقديح مشواره الاجتماعي المتمثل في برنامج التكليف الشرعي، حيث احتفى هذا العام بتخريج 90 مكلفاً في حفل بهيج أقيم في قاعة المملكة الذهبية بحلة محيش، مساء يوم الثلاثاء الموافق للسابع من شهر جمادى الآخر عام 1440 للهجرة،
قدم لنا رئيس الحفل الأستاذ حسن دعيبل في الإفتتاحية أنموذجاً جديداً من النماذج الشابة الواعدة الذي يزخر بهم مركز الهدى ليستلم الطالب: حسين محمد العسيف، فقرات الحفل، والذي أجاد واحسن الإلقاء بكل أريحية وثبات وثقة بالنفس.
وكما هو معتاد في مثل هذه المناسبات هو البدء بتلاوة آيات من القرآن الكريم، فقد شارك في التلاوة الطالبين: حيدر الفرحان و حسن الخويلدي.

منظمة (أودك)

هل سمعتم عن منظمة (ODEC)؟ أجزم أنكم لم تسمعوا بها من قبل. إنها منظمة الدول المصدرة للتمور Organization of the Dates Exporting Countries، هذه المنظمة لا تقل أهمية عن (أوبك)، فهي تتحكم في إنتاج التمور وتسيطر على أحد أهم عناصر الأمن الغذائي. العجيب أننا لا نعرف عنها شيئًا.. والحقيقة نحن لا نعرف عن هذه المنظمة لأنها غير موجودة بالمرة.

امرأة اقتصادية

هل المرأة من صنف الإنسان؟ كان هذا السؤال موضوع مؤتمر عقد في فرنسا في القرن السادس الميلادي، حيث تعرضت المرأة آنذاك إلى أبشع أشكال التمييز والتهميش..تأخرت المرأة الفرنسية في نيل بعض حقوقها الأساسية حتى عام 1938، أما اليوم فالمرأة هناك تتولى قيادة مؤسسات كبرى في الدولة، ومن الأمثلة «كريستين لاغارد» مديرة صندوق النقد الدولي، أول امرأة تتقلد هذا المنصب، وأول امرأة تتولى وزارة الشؤون الاقتصادية في مجموعة الثمانية.ومع الوجع الذي اصطبغت به التجربة النسائية في الغرب والشرق، إلا أن المرأة اليوم تحقق نجاحًا باهرًا على أكثر من صعيد ومن ذلك الإدارة الاقتصادية، ورغم الفارق الكبير في إنجازات المرأة بين دول العالم المتقدم ودول العالم الثالث

باچه في «القدية»

في المسلسل الكوميدي الشهير «درب الزلق» يتجادل الأخوان «حسين» و«سعد» في أي المشاريع أفضل لاستثمار المبلغ الذي حصلا عليه نتيجة «تثمين» منزلهما القديم. «سعد» طرح مشروع محل لبيع «الباچه» (وهي لمن لا يعرفها وجبة شعبية عراقية الأًصل تنتشر في العراق وبعض دول الخليج، وتتكون من أرجل ورأس وأحشاء وحوايا خروف مسلوقة مع اختلاف في التفاصيل من مكان لآخر) بينما قدم شقيقه المشاكس «حسين» اعتراضاً ساخراً على المشروع مستغلاً صعوبة كتابة اسم المنتج «الباچه» فقال بتهكّم: بالله عليك كيف نكتبها..

أسئلة قبل الملتقى

يعرف الكثير من القرّاء قصة الطالب الياباني (أوساهير) وكيف استطاع نقل تقنية صناعة المحركات الألمانية إلى وطنه، وكيف تغير وجه اليابان لتصبح قوة اقتصادية عالمية، وهي قصة تكتنز الكثير من دروس الإرادة الجبارة والرغبة في النجاح من جهة بالإضافة إلى الدعم والتفكير الإستراتيجي الذي تميز به اليابانيون.التفكير الإستراتيجي دفع رئيس البعثة الياباني في ألمانيا حينها إلى ابتكار مسار آخر لأوساهير عبر خوض تجربة التصنيع المباشر فأمره بالالتحاق بمصنع لصهر المعادن، لتنتهي تجربته بمحركات كتب عليها «صنع في اليابان»

مبتعثة تطوّر تقنية للكشف عن غاز نفطي خطر

تجسّد رحلة المواطنة الشابة نادية أحمد يوسف نموذجاً للأمومة التي توفر الرعاية لأسرتها، وفي الوقت نفسه تواصل طريق الطموح والعلم، إذ تصطحب طفليها في غربتها بالولايات المتحدة، وتكمل مسيرتها العلمية طالبة متفوقة تدرس الدكتوراه في الهندسة الكهربائية، وتقول: «المستحيل لا يمكن أن يعرف للإنسان طريقاً طالما توافر الإيمان بالأمل والتفاؤل بالحياة».
ترى نادية، المبتعثة لجامعة رايس من شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك)، أنها تعيش أجمل سنوات حياتها «فلا أجمل من الجمع بين الإنجازات والعمل على تحقيقها، فتربية طفلين: منصور (ست سنوات)، وهند (ثلاث سنوات)، أعدّه إنجازاً، والدراسة هي كذلك إنجاز آخر يضيف للبحوث العلمية، ويعزّز ويطوّر الجوانب العملية المتخصصة».

البحر لن يزاحمكم

ينتظر أن تنطلق منتصف هذا العام أول رحلة بحرية لنقل الركاب والسيارات بين قطر والبحرين، حسب ما وعدت الشركة المشغلة GULF FERRY، وهي خطوة مهمة تساهم في حل مشاكل عدة من بينها الزمن الطويل الذي يستغرقه النقل بين قطر والبحرين، بالإضافة إلى ذلك فهي تفتح الباب أمام إطلاق مشاريع أخرى أوسع للرحلات البحرية السياحية.من المؤكد أن وجود خطوط نقل كهذه سيساهم في تحقيق مقاصد مهمة مثل زيادة حجم التبادل التجاري، وتخفيف الضغط على الطرق البرية الدولية، والتقليل من حوادث السيارات، وتقليل الضغط على الجسور البحرية كجسر الملك فهد

من الأرشيف.. صورة لمغتسل البشري

من الأرشيف .. صورة لمغتسل البشري الذي كان يستخدم من قبل أهالي البحاري ويقع بالقرب من المسجد المعطل والذي لم يكتمل بناؤه، الواقع بمحاذاة شارع الهدلة، وكانت تقع بين المغتسل والمسجد عين تشبه العيون المترامية في انحاء القطيف واندثرت كما ازيل المغتسل وبقي المسجد الشاهد المعطل لفترة زمنية تاريخية مهمة..
<< <7 8 9 10 11 12 13 14 15 > >>

ط§ظ„ط§ط¹ط¶ط§ط،