ديمقراطية نظيفة يعني بيئة نظيفة

ان عزوف الناس عن السياسة، او كرههم لأخبارها ما هي الا ردة فعل للخيبات التي واجهها الجمهور جراء التغيير، فلم تلبي الديمقراطية العراقية طموح الناس، لذلك استمر التناقص في نسب المشاركة في الأنتخابات، حتى وصلت نسبة المقاطعة اكثر من ٥٩% حسب الارقام التي اعلنتها المفوضية العليا للانتخابات النيابية الاخيرة.

الإمام جعفر الصادق.. مكتشف نظريات العلم الحديث، شهيد الحقيقة

نسب أزهر في التاريخ فحول الصحاري الى أزاهير، وحَسَبٌ تجاوز في علوّه المريخ فسطعت منه المجامير، وعزمٌ فلّ به حراب الدهر وحلم ملأ به إهاب الفخر، وبحر بعيد قعره، زخّار موجه، يفيض عطاءً دون توقّف، حتى شهد بفضله القاصي والداني مسحت شمس هُداه دياجير الجهل وأضاءت تعاليمه كل حنايا الروح والعقل.. منهله عذب لرواده، ومنتج لقصاده، يزدحم أهل الفضل في رحابه، يتشرفون بتقبيل أعتابه.. والكل يرجعون بطاناً مرويّين يشهدون بقوة حجته وشدة عارضته، يذعنون له تسليماً واطمئناناً، ويعترفون بمرجعيته تقديراً واحتراماً.. أنه الإمام جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام بحر طامٍ عمّ جوده وبدرٍ سام أشرق وجوده، شمس المعارف الكبرى واستاذ أئمة الأمة وقائد جمعها، الذي لم يُرَ إلا صائماً أو قائماً أو قارئاً للقرآن الكريم.

شهيد المحراب والدولة الحديثة

إعتمدَ السيد محمد باقر الحكيم, مبدأ تديين السياسة, كون السياسة جزء لا يتجزأ عن الدين, فالسياسة دون دين, لا تعني إلا حكومة تعتمد, على الأهواء الشخصية أو الحزبية الضيقة.
فِكر السيد محمد باقر, إمتداداً لفِكر والده, زعيم الأمة السيد محسن الحكيم, الذي كان يرى أن الدين, هو الإطار الذي يؤطر السياسة, ليجعل منها متحلية بالثوابت, إذ أن السياسة دون ثوابت, تعني نقص الرؤية, وعدم تحقيق العدالة, بل تتلاعب بها الأهواء لفئة, دون الفئات الأخرى, من مكونات الشعب العراقي.

الامام علي.. الحق والايمان كله الذي اغتالوه في محراب الصلاة

"فزت ورب الكعبة" صرخة دوت في سماء الكوفة فجر اليوم التاسع عشر من شهر رمضان المبارك، حيث محل اغتيال أمير المؤمنين الامام علي بن أبي طالب عليه السلام وهو يؤدي فريضة الصلاة ليخرَّ صريعاً في المحراب متشحطاً بدمه الطاهر، أنه الفائز الأول في الدنيا والآخرة وذلك هو الفوز العظيم.. وأي فوز أعظم من أن يقضي الانسان عمره في سبيل الله عز وجل وفي سبيل الإسلام المحمدي الأصيل، وإرساء دعائم العدالة والمساواة في المجتمع، والقضاء على الظلم والجور وانصاف المظلومين، حيث كانوا يسمونه "سيف العدالة السماوية والأب الرؤوف والحنون على المسلمين المؤمنين".. ليأتي النداء بصوت سيد الملائكة جبرائيل عليه السلام من عنان السماء في تلك اللحظات "تهدمت والله أركان الهدى، وانطمست والله نجوم السماء وأعلام التقى، وانفصمت والله العروة الوثقى، قتل ابن عم المصطفى، قتل الوصي المجتبى، قتل علي المرتضى، قتل سيد الأوصياء، قتله أشقى الأشقياء".

ماذا لو تهدم ثالوث الكتابة

الكتابة كلام مدون، ولكن ليس كل الكلام قد يكون مفهوم وله معنى، لان بعض الكلام يشبه الضوضاء أشبه بالتلوث الفكري، كذلك الكتابة البعض منها كلام فارغ لامعنى له، او قد يكون مقلوب المعنى.
مثلما تلوح لنا بعض اللوحات الاعلانية المليئة بالأخطاء الاملائية، والنحوية، بل الادهى من ذلك ان كثرة الأخطاء الاملائية المنتشرة عبر وسائل الاعلام المكتوبة والمقروءة والمسموعة، التي ترسخ لثقافة الخطأ، وتعمد الى تبنيه على حساب اللغة الصحيحة، وهذا يمثل بداية النهاية لهويتنا العربية وأرثنا اللغوي الصحيح، ومع مرور الوقت ستتكرس لغة اخرى هجينة لا تشبهنا بشيء ولا تعبر عنا، بل هي خليط غير متجانس من حروف ورموز غير مفهومه ولا تبلغ بنا للمطلوب منها وهنا الكارثة.

السجاد.. شموخ وعظمة المقاومة السلمية وثورة الدعاء

ما أروع الشموخ والسمو والعظمة والعزة والكرامة والإباء والتضحية والفداء والمقاومة اذا کانت كلها من صنع الإيمان بالله سبحانه وتعالى وصاغتها عقيدة السماء ونهج الأنبياء والأوصياء والأئمة المعصومين الهداة وأهل بيتهم الأباة عليهم السلام أجمعين لتبقى شامخة مرفوعة الرأس يشهدها التأريخ ويستشهدها ويتمسك بها المقاومين والأحرار على مر الزمان .

الامام الحسن.. حقن دماء المسلمين فخذلوه ورموه ببغيهم

أربعة عشر قرناً والشبهات وسوء الظنون لا يزال يحوم حول تاريخ حياة ريحانة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم سيد شباب أهل الجنة الامام الحسن بن علي بن أبي طالب أمير المؤمنين عليهما السلام، حيث التاريخ كتب بأقلام أموية حاقدة مأجورة وثنية تحمل الضغينة والعداء بكل ما للكلمات من معان لبني هاشم عاملين كل جهدهم في تغيير حقائق التاريخ وإيجاد الشبهات حول الشخصيات الاسلامية الفذة الفريدة المحبة للخير والسلام من بيت الوحي التنزيل، خاصة بعد التوقيع على ميثاق الصلح مع معاوية "أبن الطلقاء" حفاظاً على بيضة الاسلام ومنعاً لسفك الدماء.

عاشوراء.. ملحمة لا يدركها سوى المتمسكين بنهج الحسين

الامام الحسين بن علي بن أبي طالب أمير المؤمنين عليهما السلام، كان ثائر باسلوب داعية، وداعية في خط التغيير، وتغيير نحو الاصلاح، وإصلاح في أمة جده للعودة نحو الاسلام الحقيقي الذي جاءت به رسالة السماء على لسان الحبيب محمد الأمين خاتم المرسلين عليه وعلى آله وصحبه المنتجبين آلاف التحية والصلاة.. وقد بدأ ثورته منذ أن قال كلمته الصارمة والصاعقة كحد سيف ذوالفقار، لعامله في المدينة الوليد بن عتبة عندما طلب من حفيد رسول الله النزول الى حكم يزيد الفاسق الفاجر شارب الخمر مداعبة القردة قاتل النفس المحرمة؛ قائلا: "مِثلِي لا يُبَايِعُ سِرّاً، فإذا دعوتَ النَّاسَ إلى البَيعَة دَعوتَنا معَهُم فكان أمراً واحداً".

المباهلة سبقت الغدير باختيار علي بعد النبي خليفة

كثيرة هي الأيام المباركة والمواقف المشرفة التي تميز بها أهل بيت النبوة والرسالة عليهم السلام لتؤكد للجميع منزلتهم الرفيعة والعالية لدى الباري تعالى ومكانتهم المقدسة التي أكدها الخالق المتعال في محكم كتابه، ومن تلك الشواهد البارزة للمكانة المميزة لأهل بيت الوحي والنبوة والعصمة والطهارة عليهم السلام دون غيرهم هو ذلك الموقف الذي تجسد في يوم الرابع والعشرين لشهر ذي الحجة من السنة العاشرة للهجرة النبوية المباركة وهو "يوم المباهلة" حيث الاعلان الرباني على بخلافة وصاية وولاية علي بن أبي طالب والأئمة من ولده عليهم السلام، دون فصل قبل يوم الغدير، حيث قال تعالى: "فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِمَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِل فَنَجْعَلْ لَعْنَةَ اللّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ"ـ سورة آل عمران الآية61 .

هل يعود المالكي لرئاسة الحكومة .. وماذا بعد عودته

تم التصويت بالإجماع على ترشيح زعيم الائتلاف نوري المالكي للمنافسة على منصب رئاسة الوزراء المقبل وتم التصويت وفق المعايير التي حددها الاطار التنسيقي، ” الاجتماع ناقش مستجدات العملية السياسية وحث القوى السياسية للإسراع بتشكيل الحكومة ودفع الحزبيين الكرديين للاتفاق على شخصية محددة لمنصب رئاسة الجمهورية كونها العقدة الاساسية في تشكيل الحكومة”, مرجحا ان ” اجتياز المالكي لمنافسيه سيكون سهلا لما له من خبرة وشخصية قوية لإدارة المرحلة المقبلة وهي مرحلة صعبة ومعقدة ". هذا ما صدر عن ائتلاف دولة القانون.

الامام الجواد.. مظلومية متجذرة على طول التاريخ

لا يمكن في مقال قصير كهذا استعراض الحياة الكريمة لتاسع أنوار الهداية والامامة الامام محمد بن علي الجواد عليهما السلام، ذلك الامام الهمام الذي ظلمه التاريخ والمؤرخون على طول الزمن شأنه شأن عمه الامام الحسن بن علي المجتبى، وكذا الأمر مع حفيده الامام الحسن العسكري وأكثر من سائر أئمة أهل البيت عليهم السلام أجمعين، الذين لم ينصفهم التاريخ كونه كتب بأقلام أموية وعباسية سلفية وهابية تكفيرية إجرامية تكن لأهل بيت الرسالة والنبوة والامامة حقداً دفيناً تعود جذوره لعصر الجاهلية والقبلية العربية الرافضة للإسلام والرسالة المحمدية الاصيلة، تجسدت في قضية سقيفة بني ساعدة فور رحيل خاتم المرسلين وصاحب رسالة المحبة والمودة للبشرية جمعاء محمد الأمين صلوات الله وسلامه عليه وعلى أهل بيته الميامين وأصحابه المنتجبين .

المرجعية وتاريخها الناصع

مر علينا هذه الأيام ذكرى رحيل زعيم الطائفة السيّد "محسن الحكيم" راحلاً عنا في وقت كان البلد في أمس الحاجة اليه، كحال بقية العلماء الذين رحلوا وتركوا إرثاً علمياً، واكبوا مسيرة حوزة النجف التي لا تخلوا من فطاحل في العلمية والمواقف.. منهم من ضحوا بأرواحهم في سبيل إعلاء كلمة الحق، وتقويم الحياة الإسلامية الكريمة للفرد المسلم، سواء على مستوى الوطن ومحيطه، أو باقي دول العالم التي تنهل من علم هذه الحوزة، التي حيرت العالم بتماسكها وكلمتها المسموعة والمطاعة، ولسنا ببعيدين عن فتوى الجهاد الكفائي .
<< <3 4 5 6 7 8 9 10 11 > >>

ط§ظ„ط§ط¹ط¶ط§ط،