عذراً يا هذا الرجل
لزمن تمضي بنا الذكريات لثلاثية نجيب محفوظ حيث يكمل فصولها ( سي السيد) .
كنت حينها صغيرة ترتسم خيالاتي قوة الرجل وضعف المرأة .. ، كبرت وغادرتني الخيالات استجابة لدقائق الزمن بلا عودة ..
الزمن الجديد ..
زمن منحني القوة وانتزع الخوف والخضوع من زوايا المرايا التي أحببتها وعانقت حناياها كصفاء الروح في الإنسانية ، زمن مسافاته جعلتني في الحياة بجانبك وليس خلفك ،
زمن علمني أن للمرأة كرامة لهذا سأبقى أنثى رافضة أن تكون دمية خرساء تحركها أصابعك في أي اتجاه أردته أنت " يا هذا الرجل " سأبقى رمزا للتضحية من أجل من أحب وما أحب ، جهلك وتهجمك وفحولتك التي ملئت الخافقين قيحا زمانها ولى واندثر ..