اشارات الشهيد السيد محمد باقر الحكيم عن القرآن الكريم من سورة الممتحنة (ح 97)

جاء في موقع شبكة فجر الثقافية عن الاختلاف والوحدة في نظر القرآن الكريم (2) للسيد محمد باقر الحكيم: وقد شرع الإسلام الدعوة إلى الله والبلاغ بالهدى والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والجهاد في سبيل الله لمواجهة هذه الأنواع من الاختلافات بحسب مستوياتها وطبائعها، كما تنص على ذلك الآيات الكريمة الكثيرة منها " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَكُمْ مِنَ الْحَقِّ يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ أَنْ تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ رَبِّكُمْ إِنْ كُنْتُمْ خَرَجْتُمْ جِهَادًا فِي سَبِيلِي وَابْتِغَاءَ مَرْضَاتِي تُسِرُّونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَأَنَا أَعْلَمُ بِمَا أَخْفَيْتُمْ وَمَا أَعْلَنْتُمْ وَمَنْ يَفْعَلْهُ مِنْكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ" (الممتحنة 1).

البعثة النبوية.. منشور الرشد الإنساني الذي نقضته الأمة فابتليت

وقفت على قمم شموخ الاسلام المحمدي الاصيل اتصفح اوراق تاريخه الظافرة والخالدة واستقرئ سطور أسباب البعثة النبوية الشريفة وما آلت اليه حتى يومنا هذا لأجد الفرق الشاسع بين أسباب الولادة والاستمرارية والبقاء ليس بدافع الدين الحنيف وإنما جراء التحريف والتزوير الذي قام به الحكام الطغاة وفراعنة كل عصر لضمان مصالحهم الوجودية في مسند السلطة الظالمة والكافرة مستعينين بغطاء الدين السميح البريء من كل أعمالهم ونواياهم.

فاطمة الزهراء.. الكوثر الذي لا ينضب

كثيراً ما قال رسول الله صلوات الله وسلامه عليه وعلى أهل بيته وأصحابه البررة بحق فاطمة أمام القوم وبسبق الإصرار بأمر الله سبحانه وتعالى، ومنها قوله: "إنّ الله يغضب لغضب فاطمة ويرضى لرضاها"، "فاطمة قلبي وروحي التي بين جنبي"، و"لو كان الحُسن شخصاً لكان فاطمة، بل هي أعظم، إن فاطمة ابنتي خير أهل الأرض عنصراً وشرفاً وكرماً" - الخوارزمي بإسناده عن ابن عباس وكشف الغمة، ج1، ص506.. وروي عن عائشة انها قالت :(كُنا نخيط ونغزلُ وننظم الابرة بالليل في ضوء وجه فاطمة)- ينابيع المودة ج 1 باب 55 ، الصواعق المحرقه باب 11 الفصل الأول مقصد 2.. كما روى الهيثمي بإسناده عن عائشة، أنها سُئلت أي الناس أحبُّ الى رسول الله فقالت: فاطمة، وقيل: من الرجال؟ قالت: زوجها (علي).

أحاديث نبوية متداولة في مصادر أتباع أهل البيت (ح 103)

2176- يقول الشيخ حسين الخشن: أنّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم ليس رسولاً مبلغاً لأحكام الشريعة فحسب، وإنما له بعدٌ قيادي تنظيمي إداري وسياسي، فهو الحاكم والقائد الذي يدير شؤون الأمة، ويسوس العباد وينظم أمور البلاد، أي بيده السلطة التنفيذية، بالإضافة إلى دوره التشريعي المتمثل بنقل رسالة الله تعالى إلى العباد. ومن المعلوم تاريخياً أنّ النبي محمداً صلى الله عليه وآله وسلم

أحاديث نبوية متداولة في مصادر أتباع أهل البيت (ح 102)

2151- قال رسول الله صلى الله عليه وآله يوما لأصحابه: (حَيَاتِي‏ خَيْرٌ لَكُمْ‏ وَ مَمَاتِي خَيْرٌ لَكُمْ قَالُوا أَمَّا حَيَاتُكَ يَا رَسُولَ اللهِ فَقَدْ عَرَفْنَا فَمَا فِي وَفَاتِكَ قَالَ أَمَّا حَيَاتِي فَإِنَّ اللهَ يَقُولُ‏ وَ ما كانَ اللهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَ أَنْتَ فِيهِمْ وَ ما كانَ اللهُ مُعَذِّبَهُمْ وَ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ‏ وَ أَمَّا وَفَاتِي فَتُعْرَضُ عَلَيَّ أَعْمَالُكُمْ فَأَسْتَغْفِرُ لَكُمْ).

أحاديث نبوية متداولة في مصادر أتباع أهل البيت (ح 101)

2126- روي عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: (من صام ثلاثة أيام من رجب، وقام لياليها في أوسطه: ثلاث عشرة، وأربع عشرة، وخمس عشرة، والذي بعثني بالحق انه لا يخرج من الدنيا الا بالتوبة النصوح، ويغفر له بكل يوم صامه سبعون كبيرة، ويقضى له سبعون حاجة عند الفزع الأكبر، وسبعون حاجة إذا دخل قبره، وسبعون حاجة إذا خرج من قبره، وسبعون حاجة إذا نصب الميزان، وسبعون حاجة عند الصراط، وكأنما عتق بكل يوم يصومه سبعين من ولد إسماعيل، وكأنما ختم القرآن سبعين ألف مرة، وكأنما رابط في سبيل الله سبعين سنة، وكأنما بنى سبعين قنطرة في سبيل الله، وشفع في سبعين من أهل بيته ممن وجبت له النار، وبنى له في جنات الفردوس سبعون ألف مدينة، في كل مدينة سبعون ألف قصر، في كل قصر ألف حوراء، ولكل حوراء سبعون ألف خادم).

أحاديث نبوية متداولة في مصادر أتباع أهل البيت (ح 100)

2101- قال الرسول صلى الله عليه وآله وسلم: (من أخذ أرضاً بغير حق كلف أن يحمل ترابها إلى المحشر)
2102- قال عمران بن الحصین: كنت أنا وعمر بن الخطّاب جالسين عند النبيّ صلى الله عليه وآله وعليّ عليه السلام جالس إلى جنبه، إذ قرأ رسول الله صلى الله عليه وآله: "أَمَّن يُجِيبُ المُضطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكشِفُ السُّوءَ وَيَجعَلُكُم خُلَفَاء الأَرضِ أَإِلَهٌ مَّعَ الله قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ" (النمل 62)، فانتقض عليّ عليه السلام انتقاض العصفور، فقال له النبيّ صلى الله عليه وآله: ما شأنك تجزع؟ فقال عليه السلام: وما لي لا أجزع؟ والله يقول: إنّه يجعلنا خلفاء الأرض، فقال له النبيّ صلى الله عليه وآله: لا تجزع، والله، لا يحبّك إلّا مؤمن ولا يبغضك إلّا منافق.

ابراهيم عليه السلام والقرآن الكريم

تحدث القرآن 69 مرة عن إبراهيم عليه السلام وسمّيت سورة باسمه حيث حوت قصة حياته. و تطرق القرآن إلى حياته و نبوته وإمامته ومعجزاته. واهم اية قرآنية عنه ان ابراهيم عليه السلام لم يسجد لصنم "وَلَكِنْ كَانَ حَنِيفًا مُسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ" (ال عمران 67). يستشهد بعض المفسرين بآيات قرآنية عن احتفالات ايام ولادة الأنبياء والأولياء والاحزان ايام وفياتهم عليهم السلام بايات منها اية عن ابو الانبياء ابراهيم عليه السلام "سلام على إبراهيم" (الصافات 109). وقد ورد في بعض المصادر التاريخية أن نمرود في السنة التي ولد فيها إبراهيم أمر بقتل كل مواليد تلك السنة فذهبت والدة إبراهيم بطفلها بعيدا عن بيتها حتى لا يراه جنود الملك

لمحات عن ابي طالب رضوان الله عليه


ابناء ابو طالب رضوان الله عليه: طالب وعقيل وجعفر وعلي وأم هانئ وجمانة، وضرار الذي مات قبل البعثة ولم يُعقب. جاء في كشاف اصطلاحات الفنون و العلوم للمؤلف محمد علي التهانوي: بنو ابو طالب هم خلاصة قريش تنحدر من عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم. و إليهم ينتسب الإمام علي و بنوه. سكنوا مكة. و كانت لهم مواقف كريمة خاصة أبو طالب عم النبي صلّى اللّه عليه و سلم الذي حماه و دافع عنه. قال الرسول محمد صلى الله عليه وآله وسلم عند نزول المطر: لله در ابي طالب لو كان حيا لقرت عيناه. قال الله تبارك وتعالى " وَمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ مَاءٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا" (البقرة 164). واشار ابو طالب الملقب مؤمن قريش عن ابن أخيه: يفوق منازل الاولاد.

"وَكُنتُمْ أَزْوَاجًا ثَلَاثَةً" ما المقصود بالازواج الثلاثة في سورة الواقعة (ح 5)

من خطبة للنبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم (ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجي أمهاتهم؟ فقلنا بلى يارسول الله. قال: فمن كنت مولاه فعليّ مولاه اللهم والِ من والاه وعادِ من عاداه). قال الله جل جلاله"وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلًا أَنْ يَنْكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِنْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ مِنْ فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِكُمْ بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ فَانْكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلَا مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ مِنْكُمْ وَأَنْ تَصْبِرُوا خَيْرٌ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ" (النساء 25) المحصنات هن ذوات الازواج.

المواصلات في القرآن الكريم (ح 3)

وعن السياقة قال الله جلت قدرته عن نسوق ومشتقاته سيق وسوق واسواق والمساق"أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَسُوقُ الْمَاءَ إِلَى الْأَرْضِ الْجُرُزِ فَنُخْرِجُ بِهِ زَرْعًا تَأْكُلُ مِنْهُ أَنْعَامُهُمْ وَأَنفُسُهُمْ أَفَلَا يُبْصِرُونَ" السجدة 27 نسوق اي نأمر بفعل شئ، نسوق الماء بأمرنا ننزل الماء والمقصود بأمر الله تعالى، و"وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ حَتَّى إِذَا أَقَلَّتْ سَحَابًا ثِقَالًا سُقْنَاهُ لِبَلَدٍ مَّيِّتٍ فَأَنزَلْنَا بِهِ الْمَاءَ فَأَخْرَجْنَا بِهِ مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ كَذَلِكَ نُخْرِجُ الْمَوْتَى لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ" الأعراف 57 سقناه اي امرنا السحاب الى بلد لا نبات فيه فتنزل مطرا، و"يُجَادِلُونَكَ فِي الْحَقِّ بَعْدَ مَا تَبَيَّنَ كَأَنَّمَا يُسَاقُونَ إِلَى الْمَوْتِ وَهُمْ يَنظُرُونَ" الأنفال 6 يساقون الى الموت اي يؤمرون الى الموت كراهية، مثل سوق الجنود الى المعركة

المواصلات في القرآن الكريم (ح 2) (السيارات)

وردت سيارة ومشتقاتها في القرآن الكريم: فَسِيرُوا، وَلِلسَّيَّارَةِ، سِيرُوا، يُسَيِّرُكُمْ، السَّيَّارَةِ، سَيَّارَةٌ، يَسِيرُوا، سُيِّرَتْ، نُسَيِّرُ، سِيرَتَهَا، وَسَارَ، السَّيْرَ، وَتَسِيرُ، سَيْرًا، وَسُيِّرَتِ. وواسطة النقل مثل السيارة لها طريق أي مجرى وكذلك مواقف خاصة بها سماها القرآن الكريم في احدى آياته مرسى"وَقَالَ ارْكَبُوا فِيهَا بِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا" (هود 41). قوله تعالى "وَجاءَتْ سَيَّارَةٌ فَأَرْسَلُوا وارِدَهُمْ فَأَدْلى دَلْوَهُ قالَ يا بُشْرى هذا غُلامٌ وَأَسَرُّوهُ بِضاعَةً وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِما يَعْمَلُونَ" (يوسف 19) سيّارة أي جماعة من المسافرين، يمرّون بالجبّ ويحطّون رحالهم على مقربة منه، ليستقوا، ولتستقى دوابّهم، ثم ليتزودوا بما يقدرون على حمله من الماء. قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: جَاءَتْ سَيَّارَةٌ أَيْ قَوْمٌ يَسِيرُونَ من مدين إلى مصر فأخطئوا الطَّرِيقَ فَانْطَلَقُوا يَهِيمُونَ عَلَى غَيْرِ طَرِيقٍ، فَهَبَطُوا عَلَى أَرْضٍ فِيهَا جُبُّ يُوسُفَ عَلَيْهِ السَّلَامُ، وَكَانَ الْجُبُّ فِي قَفْرَةٍ بَعِيدَةٍ عَنِ الْعُمْرَانِ لَمْ يَكُنْ إِلَّا لِلرُّعَاةِ، وَقِيلَ: كَانَ مَاؤُهُ مِلْحًا فَعَذُبَ حِينَ أُلْقِيَ فِيهِ يُوسُفُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
<< <1 2 3 4 5 6 > >>

ط§ظ„ط§ط¹ط¶ط§ط،